الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةأبعاد قصة الأرملة شميم وافي …وتوسطها لبيع طائرات مهاجر المسيرة الإيرانية للجيش...

أبعاد قصة الأرملة شميم وافي …وتوسطها لبيع طائرات مهاجر المسيرة الإيرانية للجيش السوداني

وكالات:السودانية نيوز
كانت متزوجة من ضابط في المخابرات الأيرانية وانجبت منه طفل ، هاجرت للولايات المتحدة من تركيا عام 2016م وحصلت على الاقامة الدائمة …
سكنت في حي راقي في مدينة لوس انجلوس وكانت تعيش حياة مرفهة وتركب سيارات حديثة وتزور المنتجعات وتنشر كل ذلك في صفحاتها في مواقع التواصل الإجتماعي …
وقد أقنعت السلطات ان مصدر دخلها هو ميراث تركه زوجها المتوفي وقد اخفت نشاط التربح من التوسط وعمولات بيع السلاح …
في يوم السبت الماضي ضجت وسائل الإعلام الأمريكية بخبر إعتقالها في المطار حيث كانت تستعد للمغادرة والسفر إلى تركيا ، وتم العثور على على مبالغ كبيرة – من فئة المئة دولار – في حوزتها ، وسرعان ما بدأت الأخبار في التدفق من كل مكان ..
وأكدت السلطات ان السيدة/شميم وافي وهي إيرانية المولد والنشاة وتبلغ من العمر 44 عاماً انها تحت الإعتقال بسبب خرقها للقانون الامريكي بسبب ممارسة نشاط تجاري غير مرخص به وهو التوسط في بيع وشراء السلاح ، والسيدة شميم سوف تمثل اليوم أمام القضاء الامريكي ولو تم أثبات التهمة فسوف ترزح في السجن 20 عاماً …
وقد إتضح من التفاصيل الواردة ان هذه السيدة ظلت تحت المراقبة للفترة من 2023-2025م من قبل ال FBI …
وقد قامت خلال هذه المدة في التوسط لبيع طائرات مهاجر المسيرة الإيرانية للجيش السوداني وكان نصيبها في الصفقة 10% او 7 مليون دولار من إجمالي الصفقة البالغة 70 مليون دولار ، وبناء على مراسلات بالواتساب وباللغة التركية مع وسيط سوداني مقيم في تركيا – الجنرال ميرغني ادريس – اقترحت عليه تسليم المبالغ نقداً في تركيا وذلك عن طريق برنامج للحوالات البنكية يعمل في السودان وتركيا .
وقد ذهب كل من اللواء ميرغني ادريس والدكتور جبريل ابراهيم إلى ايران بناءً عن تنسيق من السيدة/شميم ولكن الحرس الثوري الإيراني اعترض على مرافقتها للمصنع بحجة انه لا يستقبل نساء مما جعلها تتراجع وترسل رجلاً في مكانها…
وكان اللواء ميرغني ادريس يسعى لنقل صناعة مسيرات مهاجر إلى السودان وكان يصطحب معه فريق فني ، ولذلك خضع الزائران المريبان الدكتور جبريل ابراهيم وميرغني ادريس لعقوبات امريكية في عام 2025م من دون ان يعرف العالم صلتهم بالسيدة/شميم …
بعدها قامت شميم بتسهيل نقل اسلحة وذخائرو صواعق تفجير القنابل من أمريكا للسودان وإيران ، وقد قامت بتاسيس shell company في سلطنة عمان عاونها في ذلك اللواء ميرغني ادريس بحكم صلات حكومة البرهان القوية بحكام السلطنة حيث يقوم شقيق البرهان وهو محامي بتسهيل الأوراق المطلوبة ، وكان يتم دفع الثمن عن طريق شبكة معقدة من الحوالات ممتدة بين تركيا وعمان والإمارات وبورتسودان وطهران …
والسؤال الذي تطرحه وسائل الإعلام الأمريكية هو كيف نجحت كل من ايران والسودان في الحصول على ذخائر وتقنية امريكية تدخل في صناعة المسيرات والتي تم استخدامها على نطاق واسع في الحرب السودانية الأمر الذي قوّض جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة ، وقد اشارت التقارير إلى تبعات الحرب وعواقبها ولم يتوقع أحداً من المراقبين أن الولايات المتحدة وبطريقة غير مباشرة كانت من أحد موارد الجيش السوداني للسلاح .
ومنذ فضيحة إيران – كونترا في منتصف الثمانينات لم تقم الولايات المتحدة بمساعدة ايران عسكرياً…

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات