متابعات:السودانية نيوز
اتهم سليمان صندل، وزير الداخلية بحكومة “تأسيس”، ما وصفه بـ“مسيّرات بورتسودان” بالوقوف وراء مقتل عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في معسكر الحميدية بمدينة زالنجي صباح اليوم.
وقال صندل إن الهجمات التي تستهدف المدنيين في دارفور تتواصل بشكل ممنهج، مشيرًا إلى أن مدنًا عدة مثل الفاشر والجنينة ونيالا والضعين، إلى جانب مناطق أخرى، تشهد تصاعدًا في أعمال العنف التي تطال السكان العزل.
وأضاف أن هذه العمليات تهدف – بحسب وصفه – إلى نشر الخوف وسط المدنيين وإجبارهم على النزوح، معتبرًا أنها تمثل “خطًا من الإرهاب” يستهدف المجتمعات المحلية.
وأكد أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين لن يثنيهم عن المضي في ما وصفه بمسار “التغيير”، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات عبر محاكمات عادلة.واضاف الوزير في صفحته بالفيس بوك (قتلة بورتسودان يواصلون قتل المدنيين العزل. لقد حصدت مسيّراتهم أرواح عدد من النساء والأطفال في معسكر الحميدية بزالنجي صباح هذا اليوم. إن قتل المدنيين على نحو متواصل في كل مدن دارفور؛ الفاشر، والجنينة، وزالنجي، ونيالا، والضعين، وعلى التوالي عبر منطقة الزرق انطلاقًا من المثلث، هو خط إرهاب وقتل للمدنيين، لتخويفهم وزرع الخوف في قلوبهم، نتيجة لصمودهم داخل بلدهم وعدم الفرار منها، وهم مصرون على مواصلة التغيير والبناء وتحرير السودان من قبضة الاستعمار الداخلي الذي يقتل الشعب الأعزل. إن دماء هؤلاء الأبرياء، رغم الحسرة والألم الذي يعصرنا، لا تزيدنا إلا قناعة وإصرارًا لا يتزعزع بالتغيير الشامل، وسحق السودان القديم إلى الأبد، وتقديم المجرمين إلى محاكمات عادلة.

