وكالات:السودانية نيوز
وجّهت وزارة الخارجية الأمريكية انتقادات حادة للحكومة الانتقالية في جنوب السودان، متهمة إياها بعرقلة تنفيذ اتفاق السلام المنشط الموقع عام 2018، الأمر الذي وضع البلاد على حافة العودة إلى حرب شاملة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، إن الحكومة الانتقالية فشلت على مدى سنوات في تنفيذ بنود “الاتفاقية المنشطة لحل النزاع في جنوب السودان”، رغم توقيعها خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
واتهم المسؤول الأمريكي شخصيات وكيانات نافذة في جنوب السودان، من بينها شركة “كروفورد كابيتال ليمتد”، بالضلوع في سحب أموال من الخزانة العامة والاستيلاء على مساعدات أجنبية كانت مخصصة لدعم الشعب الجنوب سوداني.
وأشار البيان إلى أن قوات دفاع شعب جنوب السودان، التابعة للرئيس سلفا كير، شنت عمليات عسكرية في شمال ولاية جونقلي، تسببت في نزوح نحو 300 ألف شخص، وخلقت ظروفاً قد تقود إلى مجاعة واسعة النطاق.
كما تحدثت الخارجية الأمريكية عن تقارير وصفتها بـ”الموثوقة” بشأن وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات قتل ذات دوافع عرقية استهدفت أبناء قبيلة النوير، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني في الدولة الوليدة.

