اديس ابابا :السودانية نيوز
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصاعد الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، مشيراً إلى وجود التزام جماعي قوي من عدد من الدول والشركاء الدوليين للعمل على وقف النزاع ودعم المدنيين المتضررين من الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وقال ماكرون، في تصريحات أدلى بها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إنه أجرى “مناقشات ممتازة” مع سفراء ومبعوثين خاصين معنيين بالملف السوداني، مضيفاً أن المجتمعين شددوا على ضرورة استخدام “جميع الأدوات المتاحة” من أجل دفع مسار السلام وإنهاء الحرب المستمرة في السودان.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن الاجتماعات شهدت توافقاً واسعاً حول أهمية تكثيف العمل الجماعي لخفض التصعيد وإسكات صوت السلاح، مؤكداً استمرار التنسيق بين القوى الدولية الفاعلة لدعم جهود التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية.
وفي منشور آخر، رحّب ماكرون بانعقاد اللقاء المشترك في أديس أبابا بمشاركة ممثلين ودبلوماسيين من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، إلى جانب عدد كبير من السفراء والمبعوثين الخاصين المسؤولين عن الملف السوداني، مؤكداً أن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز الضغط الدولي لإنهاء الحرب وحماية المدنيين.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي بات أكثر إدراكاً لحجم الكارثة الإنسانية في السودان، في ظل تزايد أعداد الضحايا والنازحين وانهيار الخدمات الأساسية، ما يتطلب تحركاً عاجلاً ومنسقاً لدعم جهود السلام وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وتأتي تصريحات ماكرون بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متسارعة تقودها أطراف إقليمية ودولية لإحياء العملية السياسية في السودان، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار الانتهاكات بحق المدنيين في مناطق النزاع المختلفة.

