نيالا:السودانية نيوز
أكد وزير الداخلية بحكومة السلام والوحدة التابعة لتحالف “تأسيس”، سليمان صندل، أهمية تعزيز انتشار الشرطة الفدرالية ودعمها بالإمكانات اللوجستية والتدريبية، باعتبارها أولوية لضمان الأمن والاستقرار في مناطق دارفور.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم وفوداً من أعيان قبيلتي الهبانية والفلاتة، حيث شددت القيادات الأهلية على دعمها لما وصفته بمشروع “دولة التأسيس الجديد”، ومساندة جهود بسط الأمن ومحاربة الجريمة.
وطالب وفد الهبانية بالإسراع في إنشاء شرطة متخصصة لحماية التعدين بمحلية برام، إلى جانب دعم أقسام الشرطة بالمعدات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية.
كما ناقش وفد الفلاتة الأوضاع الأمنية في مناطق تلس وسرقيلا ودمسو وجداد والنخارة، مطالبين بإعادة تأهيل أقسام الشرطة وتعزيز وجود أجهزة إنفاذ القانون.
وأكد الوزير أن الحكومة تعطي أولوية لمحاربة الجريمة وبسط هيبة الدولة، مشيداً بدور الإدارة الأهلية في حفظ الأمن وتعزيز التعايش والاستقرار المجتمعي.
وقال الوزير “التقيت بمكتبي، وفداً رفيعاً من أعيان قبيلة الهبانية بزعامة الناظر يوسف علي الغالي، ناظر عموم قبيلة الهبانية. وأكد الناظر يوسف علي الغالي خلال اللقاء وقوف قبيلة الهبانية الصلب والراسخ خلف حكومة السلام ، مشدداً على أن إرادة أهل منطقة برام ومحلياتها المختلفة ماضية بثبات دعماً للتحرير والسلام وإسناد مشروع دولة التأسيس الجديد. وطالب الوفد بضرورة إيلاء واقع محلية برام أولوية قصوي والإسراع بخطوات بسط الأمن والاستقرار بما يلامس حياة المواطن مباشرة، ومحاربة الجريمة وكل التفلتات، وبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، ورفد الشرطة بالمعينات، وكذلك إنشاء شرطة حماية التعدين لتقوم بدورها في هذه المحلية الواعدة بالتنقيب. واكدنا لهم أن تعزيز انتشار الشرطة الفدرالية وتزويدها بالإمكانات اللوجستية والتدريبية يمثل أولوية لوزارة الداخلية، لما لها من دور حاسم في سد الثغرات الأمنية، وترسيخ الطمأنينة المجتمعية، وقطع الطريق أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن ودعا أعيان الهبانية إلى التكامل مع جهود الشرطة الفدرالية باعتبارها شريكاً للمجتمع وضامناً لاستدامة الاستقرار.

وتشرفت ايضا تشرفت بلقاء وفد قبيلة الفلاتة برئاسة الناظر محمد الفاتح السماني، وضم الوفد عدداً من أعيان المنطقة أكد الوفد في حديثهم وقوفهم الصلب مع حكومة تأسيس وأجندة التغيير الشاملة، وأنهم انخرطوا في كل الأنشطة والأعمال التي تدفع عجلة إنجاز مهام هذه الثورة وتحرير كل البلاد من أيدي النظام القديم لكي يتحقق السلام والأمان ويعود السودان إلى مكانه الطبيعي. استمعت إلى الوضع الأمني في محليات تلس وسرقيلا ودمسو وجداد والنخارة، واحتياجات المنطقة لإعادة تأهيل الشرطة وجميع أقسامها. وأشدنا بتماسك المنطقة اجتماعياً ووعيهم العالي بأهمية الحفاظ على ممتلكات الدولة ودعمها والعمل على تطويرها، وأكدنا لهم أن الفترة القادمة سوف تشهد دفعة قوية لكل أجهزة الشرطة، وخاصة الجانب الجنائي، لتقوم بمهامها خير قيام، وأن بسط سلطة الدولة من خلال أجهزة إنفاذ القانون وتطبيق مبدأ سيادة القانون ومحاربة ومكافحة الجريمة بكل أشكالها وأنواعها ومستوياتها من أولويات برنامج حكومة السلام. وان دور الإدارة الأهلية في عملية حفظ الأمن المجتمعي والحفاظ على روح السلام والوفاق والمواطنة المتساوية كمبدأ أصيل وراسخ في حكومة تأسيس سوف تكون حاضرة

