متابعات:السودانية نيوز
شهدت مدينة غبيش بولاية غرب كردفان، صباح اليوم الثلاثاء ، هجوماً بطائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني ، استهدف منطقة السوق، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وسط المدنيين، في حادثة أثارت حالة من الهلع والذعر بين السكان.
وبحسب إفادات أولية، فإن الضربة الجوية وقعت في منطقة مكتظة بالمدنيين، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية متفاوتة، في وقت تعيش فيه المدينة أوضاعاً إنسانية متدهورة نتيجة استمرار الحرب في الإقليم.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العمليات العسكرية التي تشهدها مناطق مختلفة من السودان، حيث تتزايد المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل المدنيين والأحياء السكنية والأسواق العامة، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كبير.
وتُعد مدينة غبيش من المدن التي ظلت لسنوات تتمتع بطابع مدني هادئ نسبياً، إلا أنها باتت مؤخراً تتأثر بشكل مباشر بتداعيات النزاع، ما يضع سكانها في مواجهة مستمرة مع الخطر وانعدام الاستقرار.
من الناحية القانونية، يشير خبراء في القانون الدولي الإنساني إلى أن استهداف المناطق المدنية والأعيان غير العسكرية يُعد انتهاكاً واضحاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولات الملحقة بها، والتي تنص على حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
كما ينص نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية على أن تعمد توجيه الهجمات ضد السكان المدنيين أو الأعيان المدنية التي لا تشكل أهدافاً عسكرية يُعد جريمة حرب تستوجب المساءلة القانونية الدولية.
وتتجدد الدعوات في أعقاب هذا الحادث إلى ضرورة وقف استهداف المدنيين، وفتح تحقيقات عاجلة، والعمل على حماية السكان من تداعيات الحرب المتصاعدة في البلاد.

