عبري:متابعات
كشفت مصادر محلية عن وصول تعزيزات أمنية وعسكرية إلى مدينة عبري بالولاية الشمالية، قالت إنها تتبع لقوات الاحتياط المركزي المعروفة باسم “أبو طيرة”، بالتزامن مع تصاعد حالة التوتر والاحتقان الشعبي على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بأزمة الخدمات الأساسية، وعلى رأسها أزمة الكهرباء.
وبحسب المصادر، فإن التعزيزات الجديدة شملت آليات وقوات إضافية إلى جانب كميات من الغاز المسيل للدموع ووسائل تستخدم في فض الاحتجاجات، الأمر الذي أثار مخاوف وسط المواطنين والناشطين من احتمال تصاعد الأوضاع وحدوث مواجهات بين القوات والمحتجين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق السكوت ومدينة عبري حالة من الغضب الشعبي المتزايد بسبب استمرار تدهور الخدمات وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة، ما دفع مجموعات محلية وشبابية إلى تنظيم احتجاجات للمطالبة بإيجاد حلول عاجلة للأزمة.
وأبدت مجموعة الضغط الإعلامية تضامنها مع المواطنين في منطقة السكوت ومدينة عبري وقراها، محذرة من اللجوء إلى المعالجات الأمنية والعسكرية في التعامل مع المطالب الشعبية، ومؤكدة أن الاستجابة لمطالب المواطنين والحوار المباشر يمثلان الطريق الأمثل لمعالجة الأزمة.

