متابعات:السودانية نيوز
أكد وزير العدل السوداني الأسبق نصر الدين عبد البارئ أن البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة واثنتي عشرة دولة ومنظمة دولية يمثل، من الناحية العملية، نواة لتكتل دولي جديد أكثر انسجاماً وتوافقاً في أهدافه السياسية تجاه السودان، وفي مقدمتها إنهاء الحرب المستمرة ودعم مسار التحول المدني الديمقراطي.
وأوضح عبد البارئ أن أهمية البيان تكمن في إعادة التأكيد على مركزية المسار المدني باعتباره المدخل الأساسي لإنهاء النزاع وتهيئة البيئة المناسبة لعملية انتقال سياسي شاملة، تقود إلى قيام سلطة مدنية ديمقراطية مستقلة عن نفوذ الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة.
وأشار إلى أن النص الوارد في البيان بشأن ضرورة المضي قدماً في عملية انتقال مدني بقيادة مدنية خالصة يعكس توافقاً دولياً متزايداً حول مستقبل السودان، ويبعث برسائل واضحة إلى الأطراف السودانية والإقليمية بشأن أهمية إبعاد البلاد عن هيمنة القوى العسكرية وفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة تحقق السلام والاستقرار.
واضاف (البيانُ الصادر اليوم عن الولايات المتحدة واثنتي عشرة دولةً ومنظمةً دوليةً يُشكِّل، من الناحية العملية، نواةَ تكتلٍ دوليٍّ جديدٍ أكثرَ تجانساً واتساقاً في أهدافه، المتمثلة في العمل من أجل إنهاء الحرب المدمِّرة في السودان وقيام حكمٍ مدنيٍّ ديمقراطي. إن أبرز جوانب البيان إيجابيةً هو تأكيده مجدداً أهميةَ “…المضي قدماً في المسار المدني بوصفه ركيزةً أساسيةً في الجهودِ الرامية إلى إنهاءِ الحرب وتهيئةِ الأرضية لعملية انتقالٍ مدنيٍّ ديمقراطيٍّ وشاملٍ بقيادةٍ مدنية، تكون خاليةً من سيطرة أو نفوذٍ غير مبررٍ لأي طرفٍ بعينه، ومستقلةً عن الجماعات المتطرفة”.

