وكالات:السودانية نيوز
كشفت مصادر مقربة من الكتلة الديمقراطية أن رئيسها جعفر الميرغني يقود وفداً إلى العاصمة النرويجية «أوسلو» دون التشاور مع أعضاء الكتلة.
وبحسب المصادر، فإن الوفد سيجري لقاءات مع ممثلين عن تحالف «صمود» بقيادة عمر الدقير، إلى جانب ممثلين عن «تأسيس» بقيادة أحمد تقد لسان، في إطار مشاورات سياسية غير معلنة.
وأشارت المصادر إلى أن الخطوة أثارت جدلاً داخل مكونات الكتلة الديمقراطية، في ظل تباين المواقف حول إدارة الاتصالات الخارجية والتنسيق السياسي.
وأضافت المصادر أن الكتلة الديمقراطية شهدت خلال مؤتمر الآلية الخماسية تباينًا في الآراء بين مؤيد ومعارض للحضور، وهو ما أسفر عن بروز خلافات داخلية، من بينها ما اعتُبر انقساماً داخل صفوفها، خاصة في ظل مواقف قيادات بارزة، من بينهم مساعد رئيس الكتلة سالي زكي.
كما برزت هذه الخلافات مؤخراً خلال حديث في برنامج «الطريق 18»، حيث قالت نضال عن الكتلة الديمقراطية إنهم ذهبوا بموافقة رئيس الكتلة نفسه، فيما قال القيادي بالعدل والمساواة د. إدريس لقمة إن رئيس الكتلة غير موافق على الحضور، ما كشف عن اتساع الخلافات إلى العلن. وأضاف لقمة أن المشاركين في الآلية الخماسية «منتفعون وقلة لا تمثل الكتلة».

