الرئيسيةاخبار سياسيةمجلة دولية تنتقد الدعم العسكري التركي للجيش السوداني وتحذر من تحويل السودان...

مجلة دولية تنتقد الدعم العسكري التركي للجيش السوداني وتحذر من تحويل السودان إلى ساحة حرب للطائرات المسيّرة

وكالات:السودانية نيوز

انتقد مقال نشرته مجلة Eurasia Review بشدة استمرار تركيا في تزويد الجيش السوداني بمنظومات قتالية متطورة، معتبراً أن ما وصفه بـ”دبلوماسية المسيّرات” التركية أصبح أحد أبرز العوامل التي أسهمت في تغيير موازين الصراع العسكري في السودان، وسط تحذيرات من التداعيات الإنسانية والقانونية المتزايدة لهذا الدعم.

وأشار التقرير إلى أن الطائرات المسيّرة التركية، وعلى رأسها Bayraktar TB2 وAkıncı، لعبت دوراً محورياً في تعزيز القدرات القتالية للجيش السوداني، ما مكّنه من استعادة عدد من المواقع الاستراتيجية في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة، إضافة إلى تكثيف الضغط العسكري على قوات الدعم السريع في عدة جبهات.

ورأى المقال أن هذا الدعم العسكري لم يعد يقتصر على تصدير المعدات، بل امتد ليشمل توفير الدعم الفني والتدريب المباشر، حيث تحدث عن وجود خبراء وفنيين أتراك لتدريب القوات السودانية على تشغيل الطائرات المسيّرة المتطورة، مشيراً إلى إصابة بعضهم خلال هجمات استهدفت منشآت في مدينة بورتسودان.

مقال نشرته مجلة Eurasia Review ينتقد بشدة استمرار تركيا في توريد منظومات قتالية متطورة لجيش الإخوان المسلمين في السودان، ويتناول المقال الدور المتصاعد والمتزايد لـ “دبلوماسية المسيرات” التركية في الصراع الدامي بالسودان، وكيف تحولت هذه الأسلحة المتقدمة إلى عامل حاسم في تغيير موازين القوى الجيش الذي تسيطر عليه جماعة الإخوان ضد قوات الدعم السريع. ويلفت المقال الانتباه إلى الأبعاد الأخلاقية والقانونية والسياسية لهذا التدخل، محذراً من أن تدفق هذه التقنيات الرخيصة والفعالة يسهم في تفاقم الخسائر البشرية بين المدنيين، ويقوّض حظر الأسلحة الدولي، ويحول السودان إلى ساحة اختبار وحرب بالوكالة لتقنيات الطيران المسير وتصفية الحسابات الإقليمية.

أبرز النقاط والمحاور في المقال:
تغيير معادلة الميدان: أسهمت المسيرات التركية (خاصة من طراز Bayraktar TB2 وAkıncı) في تمكين الجيش السوداني من استعادة مناطق استراتيجية حيوية في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة ومحاصرة قوات الدعم السريع.

الخسائر الفادحة بين المدنيين: وثقت تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية (مثل جماعة “Drone Wars”) قفزة هائلة في أعداد الضحايا المدنيين (مئات القتلى في أشهر قليلة) نتيجة الاستخدام العشوائي والمكثف لهذه الطائرات في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.

حجم الدعم السري والمستم:: كشفت وثائق عن صفقات سرية تجاوزت قيمتها 120 مليون دولار زودت بموجبها شركة “بايكار” التركية الجيش السوداني بمسيرات ورؤوس حربية، مع استمرار خطوط الإمداد الجوي واللوجستي عبر رحلات شحن من إسطنبول إلى بورتسودان.

الوجود الفني المباشر على الأرض: لا يقتصر الدور التركي على مبيعات السلاح فحسب، بل يمتد ليشمل وجود طواقم وفنيين أتراك لتدريب الجنود السودانيين على تشغيل طائرات Akıncı المتقدمة، وقد تعرض بعض هؤلاء المدربين للإصابة إثر هجمات للدعم السريع على منشآت في بورتسودان.

انتهاك الحظر الدولي: يمثل تدفق هذه الأسلحة خرقاً صريحاً لقرارات حظر توريد الأسلحة المفروضة من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة على السودان (خاصة إقليم دارفور)، مما يعكس قصور آليات الرقابة الدولية الحالية.

صراع الطائرات والتقنيات المضادة: تحول السودان إلى “حقل تجارب”؛ حيث بدأت قوات الدعم السريع في استخدام دفاعات جوية متطورة وأجهزة تشويش صينية الصنع لإسقاط المسيرات التركية (مثل إسقاط طائرة Akıncı قرب الفاشر)، مما يعزز سباق التسلح التكنولوجي بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات