تشاد:السودانية نيوز
حذرت غرفة طوارئ معسكر إيردمي للاجئين السودانيين في شرق تشاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل المعسكر، مؤكدة أن آلاف اللاجئين أصبحوا يواجهون تحديات معيشية متزايدة نتيجة استمرار الحرب في السودان، إلى جانب ما وصفته باستغلال تجار العملة لمعاناتهم.
وأوضحت الغرفة أن اللاجئين الذين فروا من مناطق النزاع بحثاً عن الأمن وجدوا أنفسهم أمام أزمة جديدة تتمثل في تراجع قدرتهم على الحصول على احتياجاتهم الأساسية، بسبب اضطراب أسعار العملات وارتفاع تكاليف المعيشة داخل المعسكرات والمناطق المحيطة بها.
وأضافت أن كثيراً من الأسر فقدت مصادر دخلها بالكامل منذ نزوحها من السودان، وأصبحت تعتمد بصورة شبه كاملة على المساعدات الإنسانية التي لا تكفي لتغطية الاحتياجات اليومية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على اللاجئين.
وأشارت إلى أن المضاربات في أسعار العملات والتحويلات المالية أثرت بشكل مباشر على قدرة اللاجئين على شراء الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، ما فاقم من أوضاعهم الإنسانية، خاصة مع استمرار تدفق أعداد جديدة من الفارين من الحرب.
وأكدت الغرفة أن اللاجئين يواجهون أوضاعاً معيشية معقدة تتطلب استجابة إنسانية عاجلة، داعية المنظمات الدولية والجهات المانحة إلى زيادة حجم المساعدات المقدمة، والعمل على إيجاد حلول تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة منتظمة.
كما ناشدت المجتمع الدولي تكثيف الجهود الإنسانية لحماية اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية، في ظل استمرار الحرب داخل السودان وتراجع فرص العودة الآمنة إلى مناطقهم الأصلية.

