الرئيسيةاخبار سياسيةرغم تزايد العودة في السودان.. بيوت مدمرة وخدمات محدودة تبقي الأوضاع الإنسانية...

رغم تزايد العودة في السودان.. بيوت مدمرة وخدمات محدودة تبقي الأوضاع الإنسانية حرجة

ام درمان:السودانية نيوز

رغم تزايد أعداد العائدين إلى مناطقهم الأصلية في مختلف أنحاء السودان، إلا أن الواقع على الأرض لا يزال حرجاً للغاية، وتحيط به تحديات كبيرة تهدد استقرار الأسر العائدة.

فمع كل موجة عودة، تجد الأسر نفسها أمام مشهد قاسٍ: منازل مدمرة جزئياً أو كلياً، وبنية تحتية منهارة، وخدمات أساسية محدودة جداً.

فالمياه النظيفة والكهرباء والمدارس والمراكز الصحية إما غائبة أو تعمل بطاقة ضعيفة لا تلبي احتياجات الآلاف.

كما أن فرص كسب العيش شبه معدومة في كثير من المناطق. فقدت الأسر مصادر دخلها بسبب تدمير الأسواق والمزارع والممتلكات، وأصبح الاعتماد الكامل على المساعدات الإنسانية هو الخيار الوحيد للبقاء.

ويقول العائدون إن العودة كانت مدفوعة بالرغبة في استعادة الحياة والديار، لكن غياب الأمن والخدمات يجعل الاستمرار صعباً، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي يزيد من مخاطر انتشار الأمراض وسوء التغذية بين الأطفال.

وفي هذا السياق، شددت منظمات إنسانية على أن الدعم العالمي المستدام، والوصول الآمن للفرق الإغاثية، وتحقيق السلام هي عناصر حيوية لا يمكن فصلها عن بعضها لإعادة بناء حياة الناس. فبدون تمويل كافٍ ووصول مستمر، ستظل جهود التعافي هشة وقابلة للانتكاس.

وأكدت أن الاستثمار في إعادة تأهيل المنازل، وتشغيل المدارس والمستشفيات، وخلق فرص عمل سريعة، هو السبيل الوحيد لمنع موجة نزوح جديدة ولضمان أن تكون العودة طوعية وآمنة وكريمة. فالعودة وحدها لا تكفي.. المطلوب هو عودة مع كرامة وخدمات

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات