متابعات:السودانية نيوز
لقي العشرات من المدنيين مصرعهم يوم 26 يوليو 2026 بعد أن قصفت طائرة من طراز “أنتنوف” عربة مدنية تحمل الوقود في مدينة أم بادر بولاية شمال كردفان، في واحدة من سلسلة هجمات جوية استهدفت الأعيان المدنية خلال 3 أيام.
وأدانت مجموعة محامو الطوارئ ما وصفته بالهجمات الجوية المتصاعدة على المدنيين والأعيان المدنية في ولاية شمال كردفان، مؤكدة أن قصفاً نفذته طائرة من طراز “أنتنوف” استهدف عربة مدنية تحمل الوقود في مدينة أم بادر يوم 26 يوليو 2026، وأسفر عن مقتل العشرات من المدنيين.
وقالت المجموعة، في بيان، إن الهجمات تواصلت على مدى ثلاثة أيام وشملت مرافق حيوية يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية. وأوضحت أن طائرة مسيّرة استهدفت في 24 يوليو محطة المياه بقرية أم نبقا مر في منطقة رهيد النوبة، بينما تعرضت في 25 يوليو مركبة مدنية للقصف في منطقة أمندرابة، ما أدى إلى مقتل شخصين.
وأضاف البيان أن الهجمات امتدت في 26 يوليو إلى قرية الشعطوط في منطقة حمرة الشيخ، حيث استُهدف دونكي للمياه إلى جانب المركز الصحي والمدرسة، في وقت يتزامن فيه التصعيد العسكري مع تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والخدمية بشمال كردفان.
وأكدت المجموعة أن استهداف مصادر المياه والمرافق الصحية والتعليمية ووسائل النقل المدنية يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، وقد يرقى إلى جرائم حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو شن هجمات عشوائية أو غير متناسبة.
وحذرت من أن استمرار استهداف التجمعات المدنية والموارد الأساسية، بما في ذلك المياه والوقود والمركبات المدنية والماشية، أدى إلى موجات نزوح جديدة وإلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي وسبل العيش في المجتمعات الرعوية.
ودعت محامو الطوارئ إلى وقف فوري للهجمات على المدنيين، وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية السكان وتأمين وصول المساعدات الإنسانية وحماية مصادر المياه وحرية حركة المركبات التي تنقل الغذاء والوقود والإمدادات الطبية.

