تدشين العمل في صيانة وتأهيل جامعة نيالا بمشاركة المبادرات الخيرية.
نيالا: عبدالله اسحق محمد نيل.
انطلقت اليوم بمدينة نيالا أعمال صيانة وتأهيل وإعادة إعمار جامعة نيالا، في خطوة وصفها القائمون عليها بأنها بداية لعودة الحياة الأكاديمية للجامعة.
وشارك في تدشين العمل عدد من المبادرات الخيرية بالمدينة، حيث بدأت الأعمال من البوابة الرئيسية لمجمع “السنتر” على أن تتواصل لتشمل كليات الجامعة الثلاثة عشر.
وقال رئيس اللجنة الشعبية العليا لجامعة نيالا المهندس النور أحمد علي محمد إن انطلاقة التدشين اليوم إيذان ببدء العمل الفعلي في تأهيل البنية التحتية للجامعة، داعياً أبناء السودان عامة وأبناء مدينة نيالا خاصة للمساهمة بفاعلية في حملة الإعمار حتى تكتمل صيانة وتأهيل جميع الكليات.
وأضاف النور: “نوجه نداءً لكل أبناء الوطن للوقوف مع جامعة نيالا حتى تعود منارة للعلم والمعرفة كما كانت”.
من جانبها، نظمت مبادرة الاستجابة الإنسانية ومعها عدد من المبادرات الخيرية فعالية انطلاقة العمل، وتعهدت المبادرة بتأهيل وصيانة وإعادة إعمار الواجهة الرئيسية لمجمع السنتر بشكل كامل وبطراز جديد.
كما انطلقت أعمال النظافة داخل حرم الجامعة بمشاركة المتطوعين، على أن تتواصل الأعمال تباعاً حتى تشمل صيانة كل كليات الجامعة بمدينة نيالا. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الشعبية والمجتمعية لإعادة إعمار المؤسسات التعليمية المتأثرة بالحرب والمساهمة في استقرار واستئناف الدراسة.