مسلحون بزي «القوات المشتركة» يروعون سكان الثورة الحارة 14 وينهبون هواتف وأموالاً عبر «بنكك»
متابعات/السودانية نيوز
روّع خمسة أفراد مسلحين سكان الثورة الحارة (14) بأم درمان مساء أمس الأحد، بعد أن نفذوا عمليات نهب استهدفت عدداً من المواطنين تحت تهديد السلاح.وأفاد شهود عيان أن الجناة كانوا يرتدون أزياء تتبع للقوات المشتركة، إلى جانب “الكدمولات” وذوي “شعر طويل”، وكانوا يحملون أسلحة كلاشنكوف وأسلحة بيضاء.
وبحسب إفادات شهود ومصادر محلية، كان المسلحون يحملون بنادق كلاشنيكوف إلى جانب أسلحة بيضاء، وتحركوا في مجموعات صغيرة داخل الحي، حيث قاموا بإيقاف المواطنين وتهديدهم بالسلاح والاستيلاء على مقتنياتهم الشخصية.
وقالت المصادر إن عمليات النهب شملت هواتف محمولة ومبالغ مالية وخاتم فضة، كما أجبر المسلحون بعض الضحايا على فتح تطبيق «بنكك» وتحويل أرصدة مالية تحت التهديد المباشر بالسلاح، في تطور يعكس تصاعد استخدام التطبيقات المصرفية في عمليات الابتزاز والنهب.
وأضافت أن حالة من الخوف والذعر سادت أوساط السكان عقب الحادثة، خاصة أن المسلحين كانوا يرتدون أزياء توحي بانتمائهم إلى جهة نظامية، وهو ما زاد من ارتباك المواطنين وصعوبة مقاومة المعتدين أو طلب النجدة في الوقت المناسب.
وأشار سكان إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الشكاوى المتعلقة بتزايد الأنشطة الإجرامية والانفلات الأمني في بعض أحياء أمدرمان خلال الفترة الأخيرة، في ظل انتشار السلاح وتراجع الوجود الأمني الفاعل في عدد من المناطق.
وطالب الأهالي السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، وتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة، مع اتخاذ إجراءات صارمة لمنع استخدام الأزياء العسكرية أو شبه العسكرية في ارتكاب الجرائم، وتعزيز الوجود الأمني لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد متابعون للشأن الأمني أن تكرار مثل هذه الحوادث يهدد السلم المجتمعي ويقوض شعور المواطنين بالأمان، داعين إلى تنسيق أكبر بين الأجهزة الأمنية والمجتمعات المحلية للحد من ظاهرة النهب المسلح واستعادة الاستقرار في الأحياء السكنية.