وكالات :السودانية نيوز
كشف وزير الصحة في حكومة السلام المنبثقة عن تحالف «تأسيس»، علاء نقد، في حوار خاص مع «العين الإخبارية»، عن ما وصفه بشواهد ووثائق وأعراض صحية جمعتها الوزارة لتوثيق استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيميائي خلال الحرب، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف للتحقق من هذه المزاعم.
وقال نقد إن الوزارة تعتمد في عملية التوثيق على تسجيل المناطق التي تظهر فيها أعراض غير معتادة بين المواطنين عقب عمليات القصف، إلى جانب توثيق لون الدخان ومقاطع الفيديو والصور التي تُظهر العبوات المستخدمة، وربط هذه المعطيات بالأعراض السريرية والفحوصات المخبرية المتاحة.
وأوضح أن رصد هذه الحالات بدأ منذ سبتمبر/أيلول 2023، أي قبل تكوين حكومة السلام أو إعلان تحالف «تأسيس»، مشيراً إلى أنه كان قد تحدث علناً عن شبهة استخدام السلاح الكيميائي في منطقة مصفاة الجيلي استناداً إلى أعراض ظهرت على مواطنين في منطقة الكباشي.
وبحسب الوزير، شملت الأعراض المسجلة حالات تشنج، وتبول لا إرادي، وطفح جلدي، ومشكلات تنفسية، إضافة إلى أعراض مرتبطة بالعينين والأغشية المخاطية والجهاز الهضمي، مؤكداً أن الوزارة تحتفظ ببيانات وإحصاءات للحالات التي تلقت الرعاية الصحية في مناطق سيطرة حكومة السلام.
وأضاف أن الوزارة أرسلت عينات من التربة والمياه إلى جهات خارجية، وتقول إن نتائجها أثبتت وجود استخدام للسلاح الكيميائي، كما تحدث عن نفوق أسماك وحيوانات في مناطق يُشتبه في تعرضها لمواد كيميائية.
وأشار نقد إلى أن الوزارة أرسلت تقارير وخطابات إلى منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والصليب الأحمر وأطباء بلا حدود بشأن حالات سُجلت في شمال كردفان، بينها حادثة في منطقة «أم قِرفة» شملت عشرات المصابين بأعراض جلدية وتنفسية وهضمية.