حينما تحدثت الغرفة التجارية في الدويم تم إغلاقها بالشمع الأحمر ! وحينما تحدث قرشي عوض في نهر النيل تم وضع الأغلال على يديه بحيل من البلاغات الكاذبة! ويحاولون تعيين لجنة للحوار قبل وقف الحرب وبقرار من احد اطراف الحرب.
ان الشرط الرئيسي للحوار والعملية السياسية هو إيقاف الحرب أولاً وتوسيع دائرة الفضاء المدني ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً وتقليص الفضاء العسكري وإطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والبحث عن المفقودين وجميع اجراءات تهيئة المناخ الأخرى، حيث لا سلام دون ارتباطه بالعدالة والحرية.
ارفعوا ايديكم عن قرشي عوض
لتذهب الحركة الإسلامية السودانية التي اختطفت الدولة للجحيم.
المجد لمن اخرجوا من بيوتهم دون وجه حق.
فلنطالب بتعويض المتضررين من الحرب والذين نهبت ممتلكاتهم.
ولنبني جيشاً مهنياً وطنياً واحداً.