متابعات:السودانية نيوز
أعلن مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان عن حادثة أسر طفل يتبع للكتائب المساندة للجيش السوداني، خلال العمليات العسكرية التي شهدها إقليم النيل الأزرق أمس الاول الخميس.
وقال المرصد في بيان امس، إن الطفل وقع أسيراً في أيدي قوات الدعم السريع في مدينة الكُرمك، بعد استيلاء الدعم السريع على المدينة.
وأضاف المرصد، نقلاً عن إفادات من الأسير الذي يدعى “وليد”، أنه من أبناء منطقة “صالحة” التي تقع في الريف الجنوبي لمدينة أم درمان.
وأعرب المرصد عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ “جريمة تجنيد الأطفال والزج بهم في النزاع السوداني”، مؤكداً أن اتفاقية حقوق الطفل تمنح الأطفال حماية خاصة من الاستغلال والمشاركة في النزاعات المسلحة.
وأشار إلى أن البروتوكول الاختياري بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة يعزز هذه الحماية ويرفع معيار الحماية فيما يتعلق بالتجنيد والاستخدام العسكري للأطفال.
وأضاف البيان أن “تجنيد الأطفال وإشراكهم في النزاعات المسلحة محظور بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويُعد من أخطر الانتهاكات التي تستهدف الأطفال في أوقات الحرب”.
وأكد المرصد أن “حادثة وليد تمثل جريمة مكتملة الأركان، تتعلق بتجنيد الأطفال والزج بهم في أتون النزاع، مع مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وطالب مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان بـعدم التهاون مع مثل هذه الجريمة.
وضرورة المحاسبة الفورية والعاجلة من قبل مؤسسات حقوق الإنسان ومنظمات حماية الطفولة، وتقديم مرتكبيها للمثول أمام ساحات العدالة. وإطلاق سراح الطفل الأسير بصورة عاجلة وإطلاق كل الأطفال المأسورين من قبل أطراف النزاع، مشدداً على ضرورة إطلاق سراحه فوراً وتسليمه لذويه.