الرئيسيةاخبار سياسيةاللجنة التسييرية لأساتذة جامعة الخرطوم تتهم الإدارة بتجاوز الأطر المؤسسية وتحذر من...

اللجنة التسييرية لأساتذة جامعة الخرطوم تتهم الإدارة بتجاوز الأطر المؤسسية وتحذر من تفريغ الجامعة من عقولها

متابعات /السودانية نيوز

اتهمت اللجنة التسييرية للهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم إدارة الجامعة بتجاهل دعوات الحوار واتخاذ قرارات تتجاوز الأطر المؤسسية وتمس حقوق الأساتذة وتهدد البنية الأكاديمية.

وقالت اللجنة في بيان موجه لأساتذة الجامعة اليوم، إنها طرقت باب الحوار أولاً وثانياً وثالثاً دون أي استجابة من السيد مدير الجامعة، طالبة الجلوس للتفاكر حول حلول موضوعية تضمن استمرار العملية الأكاديمية وتحفظ حقوق الأساتذة والطلاب والموظفين والعاملين.

وأضافت أن إدارة الجامعة تمضي في الوقت الذي تستوجب فيه الظروف الراهنة قرارات مؤسسية، في إجراءات وقرارات ترى اللجنة أنها تتجاوز الأطر المؤسسية وتمس بصورة مباشرة حقوق الأساتذة.وحذرت اللجنة من أن الخطر الحقيقي الذي تواجهه جامعة الخرطوم اليوم لا يقتصر على ما أصاب مبانيها ومعاملها وبنيتها التحتية بسبب الحرب، وإنما يمتد إلى رأس مالها الأهم: أساتذتها وإرثها المعرفي والأكاديمي.

وأكدت أن دفع خيرة أساتذة الجامعة إلى المغادرة يعني عملياً فقدان جزء أصيل من هذا الإرث وتهديد قدرة الجامعة على استعادة عافيتها والقيام برسالتها.وكشفت اللجنة أنها عقدت لقاءً تشاورياً مع الأساتذة، وبناءً على مخرجاته تم تشكيل ثلاث لجان متخصصة للعمل على حماية الجامعة وحقوق وكرامة أساتذتها وطلابها والعاملين بها، وهي: اللجنة القانونية، ولجنة التواصل المؤسسي، ولجنة استمرار العملية الأكاديمية، مشيرة إلى أنه سيتم نشر تقارير هذه اللجان عقب إجازتها.

وأكدت اللجنة في ختام بيانها على أربعة مواقف:أولاً: جددت دعوتها إلى مجلس الأساتذة ومجالس الكليات والأقسام العلمية للانعقاد فوراً وتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والقانونية.

ثانياً: أكدت دعمها لأي خطوات تصعيدية يقررها أساتذة كل فرعية وفق طبيعة وضعها، بعد التنسيق مع ممثليهم في الهيئة النقابية.

ثالثاً: تعهدت ببذل المزيد من الجهود للدفاع عن حقوق الأساتذة بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ للجامعة مكانتها وإرثها.

رابعاً: ثمنت عالياً البيان الصادر عن كلية الطب وأعلنت تضامنها الكامل مع مضامينه، مشيدة بما تضمنه من مواقف مهنية ووطنية مسؤولة.

وشددت اللجنة بيانها بالقول: “لقد مضى من الوقت ما يكفي للحوار والمخاطبات دون معالجة، وأصبح استمرار الوضع الراهن خطراً في ذاته. فالمباني يمكن أن تُعمّر، أما العقول والخبرات والذاكرة الأكاديمية إذا تبددت فلا تُستعاد بقرار”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات