متابعات : السودانية نيوز
أعلن رئيس السلطة المدنية بالأراضي المحررة، مجيب الرحمن محمد الزبير، اليوم، دخول مناطق جبل مرة وطويلة وعين سيرو ومخيمات النازحين الملحقة بها، مرحلة كارثة المجاعة، وسط ارتفاع مقلق في معدلات الوفيات وسوء التغذية.
ووجه الزبير، في بيان إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة والوكالات الإنسانية ومنظمات الإغاثة، نداءً عاجلاً للتحرك الفوري لإنقاذ أكثر من عشرة ملايين شخص من المدنيين والنازحين الفارين من الحرب.
وقال البيان، الذي تحصلت (السودانية نيوز) على نسخة منه، إن المناطق التي تقع تحت سيطرة حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور، تعيش ظروفاً معيشية وصحية قاسية للغاية داخل مخيمات النزوح.
وأشار البيان إلى أن أسباب التدهور تتمثل في عرقلة وصول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية، واستخدام الغذاء كسلاح، على حد تعبيره، من قبل السلطات في بورتسودان، بالإضافة إلى النقص الحاد في الغذاء والأدوية الأساسية، وفشل الموسم الزراعي بسبب قلة الأمطار.
وأضاف أن انتشار الأوبئة وتلوث مياه الشرب وتفشي الأمراض، في ظل غياب المستلزمات الطبية والمستشفيات الميدانية، أدى إلى ارتفاع معدلات الوفيات بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20 حالة وفاة يومياً داخل المخيمات، معظمها وسط الأطفال والنساء وكبار السن.
وطالب رئيس السلطة المدنية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار عاجل لإيصال المساعدات الغذائية والطبية فوراً وبدون أي عوائق إدارية أو سياسية، وفتح الممرات والمعابر وتأمينها، وحماية المدنيين في مناطق الصراع وإلزام طرفي الصراع بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وشدد الزبير: “إن ترك الملايين من الأطفال والنساء وكبار السن والنازحين في جبل مرة وطويلة وعين سيرو لمواجهة الموت جوعاً وصمة عار في جبين الإنسانية. إننا نضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، ونحثه للتحرك الفوري قبل فوات الأوان”.