متابعات : السودانية نيوز
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف في السودان” أن نحو 3.2 مليون طفل في السودان بدأوا في تعويض الفاقد التعليمي الناجم عن الصراع والنزوح، وذلك ضمن مشروع دعم التعليم الابتدائي الطارئ في السودان SPEEP.وأوضحت المنظمة عبر حسابها الرسمي أن المشروع يتم تنفيذه بدعم من الشراكة العالمية من أجل التعليم GPE والبنك الدولي، ويهدف إلى إبقاء الأطفال في المدارس ومساعدتهم على التطلع للمستقبل، تحت شعار “التعليم لكل طفل”.
ويأتي هذا المشروع في وقت يواجه فيه التعليم في السودان انهياراً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث نزح أكثر من 11 مليون شخص وأصبح السودان يضم أكبر عدد من النازحين داخلياً وأكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم، مع تدمير المدارس أو تحويلها لمراكز إيواء وانقطاع رواتب المعلمين.
ويستهدف مشروع SPEEP البالغة ميزانيته 41.9 مليون دولار، ضمان استمرارية التعليم لما يقارب أربعة ملايين تلميذ في مرحلة التعليم الابتدائي.
ويتكون المشروع من محورين أساسيين:1. تقديم منح مدرسية: لدعم تشغيل 3,000 مدرسة ابتدائية حكومية في المناطق الآمنة نسبياً، يستفيد منها 2.5 مليون طفل، لمنع انهيار النظام التعليمي، وذلك عبر خطط تحسين مدرسية تضعها المدارس بدعم فني من اليونيسف ووزارة التربية والتعليم، مع تدريب جمعيات الآباء والمعلمين على إدارة المنح بتركيز على الشمول ومساواة النوع والسلامة المدرسية. unicef.org2. ضمان استمرارية التعلم: ويشمل برامج علاجية لمعالجة فجوات القراءة والكتابة، وتوزيع مواد تعليمية مطبوعة وإنشاء مراكز تعلم عن بعد لنحو 700,000 طفل خارج المدرسة، باستخدام منصات رقمية مثل منصة Learning Passport، والتعلم عبر التلفزيون والراديو والتعلم الإلكتروني، مع تدريب المعلمين وحملات توعية لزيادة المشاركة.
ويؤكد المشروع على دعم الفئات الأكثر ضعفاً، وخاصة الفتيات والأطفال النازحين، مع التركيز على تحسين بيئات التعلم والدعم النفسي والاجتماعي للتلاميذ المتأثرين بالحرب.