متابعات : السودانية نيوز
باشرت السلطات الإسبانية، صباح اليوم الجمعة، عملية واسعة لنقل آلاف المهاجرين، بينهم عدد كبير من السودانيين طالبي اللجوء، من شاطئي بنثيث والترمبولين بمدينة سبتة المحتلة إلى مركز إيواء مؤقت أقامته الحكومة داخل منطقة الميناء.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” بأن عدد المهاجرين المتواجدين في الموقعين يتجاوز 3 آلاف شخص، على أن يتم تحديد العدد النهائي بعد استكمال عملية النقل وتسجيل الوافدين في المنشأة الجديدة.
وتولت الشرطة الوطنية والحرس المدني الإسباني تنظيم العملية ونقل دفعات من المهاجرين عبر الطريق الساحلي وطريق الخدمة المؤدي إلى الميناء، فيما سجلت بداية العملية بعض حالات التوتر، بعدما حاول مئات الأشخاص التوجه نحو المنشأة الجديدة خوفاً من عدم استيعابهم، خاصة وأن الطاقة الاستيعابية للمركز تبلغ نحو 1700 شخص فقط.
وتأتي هذه الخطوة بعد قرار للمحكمة الوطنية الإسبانية، صدر أمس الخميس، برفض طلب استعجالي تقدمت به النقابة الموحدة للشرطة لوقف تشغيل مخيم استقبال المهاجرين بالميناء. وكانت وزارة النقل الإسبانية قد خصصت، في 5 سبتمبر الجاري، نحو 16 ألف متر مربع من توسعة رصيف بونينتي لإقامة المنشأة المؤقتة.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “إلفارو دي سوتا” المحلية، أن من بين المجموعات الجاري نقلها إلى الملاجئ المؤقتة، طالبي لجوء دخلوا قبل أكثر من عام وتتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عاماً، وينحدرون من دول سوريا واليمن والسودان وغينيا وتشاد.
وأكدت الصحيفة أن أعداد طالبي اللجوء من السوريين واليمنيين والسودانيين المقيمين بمركز الإقامة المؤقتة الخاص بطالبي اللجوء في سبتة، ارتفع بشكل كبير مؤخراً، مع تزايد تدفق المهاجرين السودانيين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم، بحثاً عن الحماية واللجوء في الأراضي الأوروبية، فيما تتواصل عملية الإجلاء من الشاطئين تحت إشراف أمني مكثف.