واشنطن: السودانية نيوز
أعلن المستشار الأمريكي الأول للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس عن موقف جديد للإدارة الأمريكية تجاه الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، مؤكداً تضامن الحكومة الأمريكية مع المخاوف التي أعرب عنها المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي بشأن تدهور الأوضاع في البلاد.
وقال المستشار الأمريكي بولس في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن حكومة الولايات المتحدة تشارك رئيس برنامج الأغذية العالمي قلقه إزاء الوضع المأساوي في السودان، مشيراً إلى أن واشنطن قدمت مساهمة مالية قدرها 375 مليون دولار لكل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان OCHA وبرنامج الأغذية العالمي WFP.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة تعد الممول الرئيسي للجهود الإنسانية الدولية في السودان، حيث تعمل المنظمتان الأمميتان معاً لإنقاذ الأرواح وتقديم المساعدات الغذائية والطبية العاجلة لملايين المتضررين من الحرب.
وجددت واشنطن التأكيد على موقفها الثابت بأنه لا يوجد حل عسكري للصراع الدائر في السودان، داعية جميع أطراف النزاع إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين.
ودعا المستشار الأمريكي بولس طرفي القتال إلى القبول الفوري بهدنة إنسانية مدتها 90 يوماً، تسمح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى كافة المناطق المتضررة، خاصة في دارفور وكردفان والخرطوم، حيث يواجه السكان خطر المجاعة والنزوح.
ويأتي الموقف الأمريكي في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأممية من تفاقم أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم داخل السودان، مع استمرار تعثر جهود الوساطة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.