متابعات : السودانية نيوز
حذرت مفوضية الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان من تفاقم الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، نتيجة تزامن انعدام الأمن مع الصدمات المناخية.وقالت المنظمة في منشور عبر حسابها الرسمي
“انعدام الأمن والصدمات المناخية يفاقمان المشقة في جميع أنحاء دارفور. الآلاف يضطرون للفرار إلى طويلة المكتظة أصلاً في شمال دارفور. هناك حاجة ماسة لدعم عاجل لتوسيع نطاق الاستجابة”.
طويلة.. ملاذ مكتظ على حافة الانهيار
وتستقبل محلية طويلة بولاية شمال دارفور موجات نزوح متواصلة، خاصة بعد سقوط مدينة الفاشر واتساع رقعة القتال، حيث تضم المنطقة حالياً أكثر من 700 ألف نازح داخلي، وفق تقديرات إنسانية، يعيشون في ظروف قاسية مع محدودية شديدة في المأوى والغذاء والمياه والخدمات الصحية.وأكدت أوتشا أن وصول آلاف الفارين الجدد إلى طويلة يضع ضغطاً إضافياً على المراكز المجتمعية والمخيمات التي تعمل فوق طاقتها الاستيعابية.
وأوضحت المنظمة أن الأزمة في دارفور لم تعد أمنية فقط، بل أصبحت مركبة، حيث أدت الأمطار الغزيرة والفيضانات وتقلبات المناخ إلى تدمير المحاصيل وقطع الطرق التي تستخدمها قوافل المساعدات، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات المسلحة التي تعيق وصول فرق الإغاثة.
ودعت أوتشا المجتمع الدولي والمانحين إلى توفير تمويل عاجل لتوسيع الاستجابة الإنسانية في طويلة وعموم دارفور، وتأمين وصول المساعدات المنقذة للحياة، بما يشمل الغذاء والمأوى والمياه النظيفة وخدمات الحماية.
ويعد السودان حالياً أكبر أزمة نزوح في العالم، مع نزوح أكثر من 11 مليون شخص منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، فيما يواجه أكثر من 25 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، وفقاً لأحدث تقارير الأمم المتحدة.
