الخرطوم – السودانية نيوز
تتزايد التجاوزات الأمنية المنسوبة للجيش السوداني ضد الأهالي في عدة مناطق، في تطور يعمق حالة الخوف ويدفع المزيد من العائلات إلى النزوح القسري.
وكشفت مصادر محلية وشهادات مواطنين “للسودانية نيوز” بأن التعامل مع المدنيين يتم بأساليب قمعية تشمل الاحتجاز التعسفي دون مذكرات توقيف أو محاكمات عادلة، والتفتيش المهين، والتهديد، في انتهاك واضح لأبسط حقوق المواطن وكرامته.
وتشير التقارير الواردة من مناطق متفرقة إلى أن هذه الممارسات تزيد من المأساة الإنسانية يومياً، حيث يعيش المواطن بين مطرقة الحرب وسندان الانتهاكات الأمنية، دون وجود آلية واضحة للشكوى أو الإنصاف.
ويؤكد حقوقيون أن حماية حقوق المواطن وكرامته يجب أن تكون الأولوية القصوى في أي عملية سياسية قادمة، مشددين على أن الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين لن تسقط بالتقادم، وأن توثيقها اليوم هو أساس لتحقيق العدالة والمحاسبة غداً.
ويطالب الأهالي بضرورة وقف كافة أشكال القمع والاحتجاز خارج إطار القانون، والإفراج عن المعتقلين تعسفياً، واحترام القانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية المدنيين في أوقات النزاع.
