المحامية رحاب مبارك: الخلية الأمنية بالكاملين تبطش بالمواطن صالحين إبراهيم بذريعة التعاون مع الدعم السريع وتحكم عليه بالمؤبد

0
24
المحامية رحاب مبارك: الخلية الأمنية بالكاملين تبطش بالمواطن صالحين إبراهيم بذريعة التعاون مع الدعم السريع وتحكم عليه بالمؤبد
المحامية رحاب مبارك: الخلية الأمنية بالكاملين تبطش بالمواطن صالحين إبراهيم بذريعة التعاون مع الدعم السريع وتحكم عليه بالمؤبد

متابعات : السودانية نيوز

كشفت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان رحاب مبارك سيد أحمد عن انتهاكات خطيرة ترتكبها الخلية الأمنية بمدينة الكاملين بولاية الجزيرة بحق المدنيين بذريعة التعاون مع الدعم السريع، مشيرة إلى قضية المواطن صالحين إبراهيم موسى الرضي المقاول والحرفي من أبناء الجزيرة، والذي حكمت عليه محكمة الحصاحيصا مؤخراً بالسجن المؤبد بعد احتجازه دون محاكمة منذ فبراير 2025.

وقالت رحاب في مقال مطول ( صالحين ابراهيم موسي الرضي هومقاول وحرفي من ابناء الجزيرة ومن سكان مدينة  الكاملين وهو من اسرة ممتدة من قرية (الحليلة) وقرية(ود الترابي) تم القبض عليه منذ  تشكيل اللجنة الامنية بولاية الجزيرة وفي مدينة الكاملين تحديداً وذلك مباشرة بعد مغادرة الدعم السريع للكاملين

أسباب القبض؟ حينما سيطر الدعم السريع علي الجزيرة وتحديداً علي مدينة الكاملين ظل صالحين متواجداً فيها مع أسرته وجيرانه ولم يغادرها ابداً لحين عودة الجيش لها مرة اخري بعد الانسحاب الأول

ابناء المدينة وحين سيطرة الدعم عليها  شكلو عدة لجان لحراسة وتأمين الكاملين وصالحين كان ضمن لجنة (السوق) الضابط المسؤول من المدينة من الدعم السريع ويدعي (احمد يعقوب)  ابرم مع ابناء المدينة وتجارها اتفاق مفاده ان يخصص دورية لحماية السوق من النهابة والشفشافة في مقابل مبلغ مالي يدفع لعساكر الدورية

وبالفعل كانت تجمع الاموال من التجار ويقوم صالحين ومعه اثنين من ابناء المدينة وحسب تعيينهم من ابناء المنطقة في لجنة السوق بتسليمها للدورية التي عينها الضابط (احمد يعقوب) وكذلك كانت هنالك لجنة (علاجية) ولجنة (لايصال المعونات المعيشية)

وظل الحال كذلك الي ان سيطر الجيش السوداني علي المدينة للمرة الثانية

وبعدها مباشرة تشكلت الخلية الامنية بالمدينة وقبض علي صالحين ورفيقيه في لجنة السوق بتهمة التعاون مع الدعم السريع واتهمو بأخذهم اتاوات من المواطنين لصالح الدعم السريع

اطلق سراح الاثنين الذين كانا معه في لجنة السوق من الخلية الامنيةولكن أُبقي صالحين فيها منذ فبراير٢٠٢٥ بدون محاكمة الي ان أحيل  مؤخرا لمحكمة الحصاحيصا التي حكمت عليه (بالسجن المؤيد) منذ ايام قليلة

وفي حقيقة الامر ان خلفية الاتهام من الخلية الامنية تجاه صالحين خلفية سياسية بحته لأنه كان ضد نظام الانقاذ وكان رجل صادح بالحق وكان يواجههم بجرائمهم وفسادهم وكان يذكر لهم دوماً وداخل الخلية الامنية ان هذه الحرب من اشعلها هم نفرٌ من المؤتمر الوطني وكان يواجه بحديثه هذا العقيد الزبير وهو من أبناء (كلكلول) أن هذه الحرب ليست حرب كرامة وانما حرب المؤتمر الوطني لأجل ان يعود بها الي السلطة

كذلك وجوده الطويل داخل الخلية الامنية جعله شاهداً علي كل جرائم الضباط والعساكر داخل الخلية الامنية من تصفيات وجرائم تعذيب ارتكبت ضد ابناء الشعب السوداني بتهمة للإنتقام والتفشي هي تهمة التعاون مع الدعم السريع خصوصا وانه كان يذكر لهم وبعظمة لسانه بأنه وفي حال خرج لن يصمت علي جرائمهم المرتكبة وانه سيفضحهم جميعا امام ابناء الكاملين بكل الذي ارتكبوه من جرائم في حق ابنائهم واهاليهم

وبسبب تصريحاته هذه هدده الضابط العقيد (ود البلال) من ابناء التكينة وهو خلف العقيد الزبير في الخلية الامنية بأنه لن يغادر هذه الخلية أبداً الي ان تغلق أبوابها او يموت داخل السجن وإنه لن يخرج منها حتي يصرح او يفضح احد

إن مايحدث لابناء الجزيرة من بطش وانتقام لكل رافض للحرب وداعم للسلام يندي له الجبين

فهم الذين عاشو تحت مطرقة  الدعم ردح من الزمان ولم يسلمو من سندان ظلم الجيش الذي هرب من مسؤلية حمايتهم وعندما حمو انفسهم مضطرين حاسبهم علي حفظ النفس والمال الذي فشل هو في مهمة القيام بها بالامس صفو (صلاح الطيب) من القرشي وحكمو علي (ابوبكرمنصور) بالاعدام والان يلحق بهم (صالحين ابراهيم ) والقائمة تطووول