عاصفة غضب ضد مني أركو مناوي بعد تهديده بالتمرد.. سياسيون: نسي نفسه أنه مليشي وتاجر حرب والطاهر حجر يسخر منه

0
16
عاصفة غضب ضد مني أركو مناوي بعد تهديده بالتمرد.. سياسيون: نسي نفسه أنه مليشي وتاجر حرب والطاهر حجر يسخر منه
عاصفة غضب ضد مني أركو مناوي بعد تهديده بالتمرد.. سياسيون: نسي نفسه أنه مليشي وتاجر حرب والطاهر حجر يسخر منه

خاص : جعفر السبكي

أثارت تصريحات رئيس حركة تحرير السودان، الداعم للحرب والمتحالف مع الجيش وكتائب البراء الإرهابية والحركة الإسلامية، مني أركو مناوي، والتي قال فيها: “سنتمرد على الدولة التي تدعم المليشيات، الجنجويد وغيرها، ولا أحد يستطيع الوقوف أمام المشتركة”، عاصفة من الانتقادات والسخرية وسط السياسيين والناشطين.

واستغرب مراقبون في افادات “للسودانية نيوز” من حديث مناوي، وقالوا إنه نسي نفسه أنه في الأصل قائد مليشيا وأحد أبواق الحركة الإسلامية، وإن حركته حركة انتهازية وتاجر حرب لا علاقة لها بتحرير السودان، لا من قريب ولا من بعيد، وأن تاريخه معروف في التقلب والابتزاز السياسي.

ويرى محللون أن تهديد مناوي بالتمرد ما هو إلا محاولة ابتزاز واضحة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، خاصة بعد أن أصبح بلا قوات حقيقية على الأرض بعد استنزاف قواته في حرب الفاشر، وأن حديثه لا يعدو كونه عملاً استخباراتياً من أجل إعطائه مكانة خاصة، خاصة مع إعلان البرهان عن تشكيل متحرك غرب السودان الذي يمثل القبائل العربية ويسعى لسحب البساط من تحت أقدام الحركات.

وكشف مصدر مطلع أن هناك اتجاهاً لدى البرهان للتخلص من مناوي وإنشاء مليشيات جديدة لحمايته تحت مسمى “درع الغرب”، وهو ما دفع مناوي للصراخ والتهديد.

عاصفة غضب ضد مني أركو مناوي بعد تهديده بالتمرد.. سياسيون: نسي نفسه أنه مليشي وتاجر حرب والطاهر حجر يسخر منه
عاصفة غضب ضد مني أركو مناوي بعد تهديده بالتمرد.. سياسيون: نسي نفسه أنه مليشي وتاجر حرب والطاهر حجر يسخر منه

ومن جانبه، سخر عضو المجلس الرئاسي لتحالف السودان التأسيسي الطاهر حجر، من حديث مناوي وقال في رد ناري:”هذه هي ذات المنظومة التي ناضلنا ضدها عشرين عاماً، ثم تحالف معها البعض بحجة الحفاظ على الدولة، واليوم ظهر بعض من أصحاب هذا التحالف يهدد بالتمرد عليها. والمفارقة السياسية واضحة: كيف لمن خاض عشرين عاماً من الحرب ضد هذه المنظومة، وقدم تضحيات كبيرة بسببها، أن يعود للتحالف معها ثم يقدم هذا التحالف باعتباره دفاعاً عن الدولة؟”

وأضاف حجر: “نحن لسنا ضد الدولة السودانية، ولا ضد شعوب السودان، ولا ضد أي جزء من البلاد. موقفنا ضد منظومة سياسية وأمنية استخدمت مؤسسات الدولة لتفريق السودانيين، وتغذية الحروب والنعرات القبلية والعنصرية.

وتابع حجر (وقد قلنا منذ البداية إن المشكلة أعمق من الأشخاص والحكومات”. واردف: “هذه البنية أعاقت بناء دولة تقوم على المساواة، وأضعفت مؤسساتها، وجعلت تعدد القوات والمليشيات جزءاً متكرراً من إدارة الصراع. لذلك فإن العودة للتحالف معها لا تعالج أصل الأزمة، بل تعيد إنتاجها. ولا معنى لتضحيات عشرين عاماً إذا كانت نهايتها العودة إلى المنظومة نفسها”.

ودعا حجر الجميع “إلى العمل من أجل تجاوز الأنظمة الشمولية وبناء دولة جديدة، دولة تسع جميع السودانيين، يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات، وتحكمها المؤسسات والقانون، لا السلاح ولا الانتماءات السياسية أو القبلية”.