مساعد رئيس حزب الأمة يتهم الطيران المصري بقتل 200 سوداني ويدعو القاهرة للتوضيح وسلطة البرهان لكشف الحقيقة

0
17
مساعد رئيس حزب الأمة يتهم الطيران المصري بقتل 200 سوداني ويدعو القاهرة للتوضيح وسلطة البرهان لكشف الحقيقة
مساعد رئيس حزب الأمة يتهم الطيران المصري بقتل 200 سوداني ويدعو القاهرة للتوضيح وسلطة البرهان لكشف الحقيقة

متابعات : السودانية نيوز

قال عروة الصادق، مساعد رئيس حزب الأمة القومي لشؤون الشباب، إن تكرار ما وصفه بـ “مجزرة شمال الوادي” يمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة السودان وحرمة الدم السوداني.

وتقدم الصادق في مقال مطول علي صفحته، بخالص التعازي لأسر ضحايا مجزرة شمال الوادي، مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى.

وأكد الصادق أن ما ورد من معلومات مؤكدة، بحسب تعبيره، بشأن مقتل أكثر من 200 معدّن سوداني في هجوم نسبه للطيران الحربي المصري، يستوجب إدانة قاطعة وتحقيقاً دولياً عاجلاً يثبت المسؤوليات ويضمن المحاسبة.

واعتبر مساعد رئيس حزب الأمة أن تنفيذ القوات المصرية لهذا الهجوم، في حال ثبوت صحته، يؤكد أننا أمام عدوان عسكري وقع داخل أراضي دولة ذات سيادة، وتتعذر تبريراته بحسابات الأمن القومي أو التحالفات العسكرية أو مصالح النفوذ الإقليمي.

ووجه الصادق انتقادات حادة للقوى السياسية السودانية متسائلاً: “لماذا تخفت أصواتها عندما تكون مصر موضع الاتهام؟ أين بيانات الإدانة والمواقف المبدئية؟ وهل أصبحت جنسية الطائرة المعتدية معياراً لتحديد قيمة الدم السوداني؟”وأضاف: “السيادة وحدة واحدة، والعدالة التي تتبدل بتبدل هوية الجاني تفقد معناها، والوطنية التي تصمت أمام انتهاك الحدود ثم تستيقظ انتقائياً عند خصومات الداخل تكشف خللاً أخلاقياً وسياسياً عميقاً”.

وشدد البيان على رفض تحويل السودان إلى ساحة مستباحة لتصفية الحسابات الإقليمية، معتبراً أن الصمت السياسي لن يكون صك براءة لأي جهة يثبت تورطها في قتل السودانيين.

وأشار الصادق إلى أن هذه الاتهامات سبقتها وقائع أخرى، حيث وثّقت تحقيقات صحفية وشهادات ناجين عمليات عسكرية مصرية استهدفت مناطق التعدين الحدودي في يونيو الماضي، كما نقل موقع «مدى مصر» إفادات عن مسؤولين مصريين بشأن تنفيذ ضربات ضد مجموعات من المعدّنين السودانيين.

وتساءل: “فبأي حق يُستخدم الطيران الحربي ضد شباب في ريعان العمر مدنيين يبحثون عن لقمة عيشهم؟ وأي اتفاق أمني يجيز لدولة قتل مواطني جارتها؟”

وطالب عروة الصادق القاهرة بتقديم تفسير رسمي، وسلطة البرهان بكشف حقيقة ما جرى، والقوى السياسية السودانية باختيار موقفها بوضوح، قائلاً: “إن دم السودانيين ليس رخيصاً، وعلاقات البرهان بالقاهرة لا تمنح حصانة من المساءلة. ومن يعجز عن إدانة الاعتداء على مواطني بلاده يفقد أهليته الأخلاقية للحديث باسم السيادة الوطنية”.