مني أركو مناوي يعترف بقصف الطيران المصري لمعدنين سودانيين شمال الوادي ويطالب بالتحقيق:

0
30
مني أركو مناوي يعترف بقصف الطيران المصري لمعدنين سودانيين شمال الوادي ويطالب بالتحقيق:
مني أركو مناوي يعترف بقصف الطيران المصري لمعدنين سودانيين شمال الوادي ويطالب بالتحقيق: نص الخبر: هدد رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، بإسقاط دولة جنوب السودان في حال سقوط مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، محذرًا من ما وصفه بـ"تدخل مقاتلين أجانب" في الصراع الدائر هناك. وقال مناوي في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك" إن "أجانب يشاركون في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع في الفاشر"، مضيفًا أن الحركة رصدت مشاركة عناصر من جنوب السودان ضمن صفوف الدعم السريع. وأضاف مناوي: "بعد الانتصار الكبير اليوم في الفاشر، أدعو الأشقاء والأخوات في دولة جنوب السودان إلى إدراك الحقيقة، فالدعم السريع أنهى مقاتليه ولم يتبق له سوى الاستئجار، واليوم من يقاتل هم الجنوبيون، والخسائر جسيمة." ويأتي تصريح مناوي في ظل تصاعد المعارك في مدينة الفاشر، التي تشهد منذ أيام مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة السودانية وحلفائها من الحركات المسلحة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.

متابعات : السودانية نيوز

اعترف مني أركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان وأحد أبرز الداعمين للحرب في السودان، بقصف الطيران المصري على المعدنين السودانيين في منطقة شمال الوادي، وطالب بفتح تحقيق عاجل في المجزرة.

وقال مناوي في بيان له: “الرحمة والمغفرة لشهداء المجزرة من المعدّنين الأبرياء الذين فقدناهم جراء الضربات الجوية. نطالب بالإسراع في إعلان نتائج التحقيق، وكشف المتورطين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم، وضمان عدم تكرارها”.وأضاف: “نطالب بالإسراع في إعلان نتائج التحقيق في مجزرة المعدّنين الأبرياء، وكشف المتورطين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة”.

ويأتي اعتراف مناوي، المحسوب على معسكر الجيش، في وقت حساس، بعد صمت من قبل حكومته والحركات التي تقاتل مع الجيش وكتائب البراء الإرهابية حيث تشير منظمات حقوقية مشاركة في منتدى داكار إلى أن القصف الذي استهدف مواقع التعدين الأهلي قرب العُقيدات وسوق الأنصاري في 10 أكتوبر، أسفر عن مقتل مئات المعدنين.

الجدير بالذكر أن الجيش المصري عبر متحدثه الرسمي قد أعلن في بيان تبني عملية القصف الجوي الذي أودى بمئات الضحايا من السودانيين، بحسب ما تداولته مصادر إعلامية وحقوقية، مما يجعل التحقيق الذي تزعم سلطة البرهان فتحه في القضية تحصيل حاصل، وفق مراقبين.

وتتزايد الضغوط الحقوقية المحلية والدولية للمطالبة بتحقيق مستقل وشفاف يكشف طبيعة التنسيق العسكري واستخدام الأراضي والمنشآت المصرية، على خلفية ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز في فبراير الماضي عن قاعدة مسيرات مصرية سرية في شرق العوينات تدعم عمليات الجيش السوداني.