بولس يعلن أمام مجلس الأمن قلقا بالغا من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في السودان: وطالب الاطراف بالموافقة على هدنة إنسانية

0
18
بولس يعلن أمام مجلس الأمن قلقا بالغا من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في السودان: وطالب الاطراف بالموافقة على هدنة إنسانية
بولس يعلن أمام مجلس الأمن قلقا بالغا من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في السودان: وطالب الاطراف بالموافقة على هدنة إنسانية

بولس يعلن أمام مجلس الأمن قلقا بالغا من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في السودان: وطالب الاطراف بالموافقة على هدنة إنسانية

نيويورك : السودانية نيوز

أعربت الولايات المتحدة، امس الجمعة، أمام مجلس الأمن الدولي عن قلقها البالغ إزاء التدهور الحاد في مستويات انعدام الأمن الغذائي في السودان، مع تزايد أعداد السكان المعرضين لخطر المجاعة، في وقت يفاقم فيه الجفاف الآثار المدمرة للنزاع المستمر.

وقال مسعد بولس في تغريده”أعربنا في مجلس الأمن عن قلقنا الشديد إزاء تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان، حيث يواجه المزيد من الناس خطر المجاعة مع تفاقم الجفاف للآثار المدمرة للصراع. هذه أزمة من صنع الإنسان، صنعها أولئك الذين يختارون كل يوم الاستمرار في القتال”.

ووجهت واشنطن اتهاماً مباشراً لطرفي النزاع، مؤكدة أن أعمالهما العسكرية استهدفت بشكل متكرر المدنيين والأنظمة الغذائية، بما في ذلك الأراضي الزراعية والأسواق، في إشارة إلى القصف الجوي والهجمات بالطائرات المسيرة التي أدت إلى تدمير المحاصيل وتعطيل سلاسل الإمداد.

وأضاف البيان: “نفس الجهات الفاعلة هي التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية. نواصل الدعوة إلى وصول إنساني دون عوائق وخالٍ من التدخل، بما في ذلك العوائق الإدارية”.

وطالبت الولايات المتحدة الأطراف المتحاربة في السودان بالموافقة على هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات دون عوائق إلى المعرضين لخطر المجاعة والملايين الذين يواجهون مستويات مقلقة من انعدام الأمن الغذائي.

وأوضحت أن هذه الهدنة من شأنها أن تكمل جهود المجموعة الخماسية (Quintet) التي تضم الاتحاد الأفريقي وإيغاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لتسهيل حوار مدني شامل بقيادة سودانية وعملية سياسية.

ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تشير فيه تقديرات أممية إلى أن أكثر من 25 مليون سوداني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يواجه أكثر من 8 ملايين شخص مستويات طوارئ (المرحلة 4 من التصنيف المرحلي المتكامل IPC)، مع تأكيد تفشي المجاعة في عدد من مناطق دارفور وكردفان.

وتعتبر واشنطن أن عرقلة المساعدات، عبر التأخير في إصدار التأشيرات وفرض ضرائب على القوافل وإغلاق المعابر، تمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وتستدعي ضغطاً جماعياً من مجلس الأمن.