لجان مقاومة سنار تتهم سلطة بورتسودان بتضليل الرأي العام وإنكار المجاعة في السودان وتطالب بإعلان المجاعة رسمياً

0
23
لجان مقاومة سنار تتهم سلطة بورتسودان بتضليل الرأي العام وإنكار المجاعة في السودان وتطالب بإعلان المجاعة رسمياً
لجان مقاومة سنار تتهم سلطة بورتسودان بتضليل الرأي العام وإنكار المجاعة في السودان وتطالب بإعلان المجاعة رسمياً

لجان مقاومة سنار تتهم سلطة بورتسودان بتضليل الرأي العام وإنكار المجاعة في السودان وتطالب بإعلان المجاعة رسمياً

سنار:السودانية نيوز

اتهمت لجان المقاومة – ولاية سنار، وزارة خارجية سلطة بورتسودان المعينة من قيادة الجيش، بمحاولة تضليل الرأي العام وإنكار كارثة الجوع والمجاعة التي تضرب البلاد.

وقالت اللجان في بيان اليوم الاثنين حول تفاقم أزمة الجوع (في الوقت الذي يواجه فيه ملايين السودانيين خطر الجوع والموت بسبب انعدام الغذاء وتدهور الأوضاع الإنسانية، تخرج وزارة خارجية سلطة بورتسودان المعينة من قبل قيادة الجيش لتعلن أن الوضع الغذائي في البلاد مطمئن وأن السودان ليس به مجاعة في محاولة لإنكار الكارثة الإنسانية والتغطية على حجم المأساة التي يعيشها شعبنا فقط لتبقى في السلطة علي جماجم الناس.

إن آخر التقديرات الصادرة عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) والتي أكدت عليها وكالات الأمم المتحدة، تشير إلى أن نحو 19.5 مليون سوداني يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه مئات الآلاف مستويات كارثية من الجوع مع استمرار خطر المجاعة في مناطق واسعة من البلاد.

هذه ليست أرقاماً عابرة في تقارير دولية بل أرواح بشرية مهددة وأسر عاجزة عن توفير وجبة واحدة وأطفال يواجهون سوء التغذية الحاد ومواطنون اضطروا إلى مواجهة الجوع بعد أن دمرت الحرب مصادر رزقهم وأحرقت مزارعهم وشردتهم من ديارهم وقطعت عنهم سبل الحياة.

إننا ندين بأشد العبارات هذا النهج القائم على إنكار الواقع وتضليل الرأي العام ونعتبر تصريحات وزارة الخارجية استخفافاً بمعاناة ملايين السودانيين ومحاولة للتقليل من حجم الكارثة الإنسانية، في وقت تستدعي فيه الأوضاع تحركاً عاجلاً ومسؤولاً لإنقاذ الأرواح وتوفير الغذاء والدواء.

إن نفي وجود المجاعة لا يملأ بطون الجائعين والتصريحات المطمئنة لا تنقذ طفلاً من سوء التغذية ولا تعيد الحياة لمن قضوا بسبب الجوع والمرض. فالحقيقة لا تمحى بالبيانات الرسمية ولا يمكن إخفاء الكارثة الإنسانية بالتضليل الإعلامي.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا الإنسانية والوطنية، نطالب الجهات الدولية المختصة والمنظمات الأممية بعدم الاكتفاء بالتحذيرات والتوصيفات العامة والعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة للإعلان عن المجاعة في السودان، بما يضمن تعبئة الموارد وحشد الاستجابة الإنسانية العاجلة ويفتح الطريق أمام وصول الغذاء والدواء إلى ملايين المهددين بالجوع بعيداً عن الحسابات السياسية ومساومات أطراف الحرب.

إننا في لجان المقاومة – ولاية سنار نؤكد على الآتي:

  1. الرفض القاطع لمحاولات إنكار أزمة الجوع والمجاعة والتقليل من حجم الكارثة الإنسانية التي تضرب السودان.
  2. المطالبة بالإعلان الرسمي عن المجاعة في السودان، وعدم التستر على حجم الكارثة أو التقليل من خطورتها بما يتيح حشد الاستجابة الإنسانية الدولية العاجلة وتوفير الاحتياجات الغذائية والطبية، وتوسيع نطاق المساعدات وضمان وصولها الآمن ودون عوائق إلى جميع المتضررين في مختلف أنحاء السودان.
  3. المطالبة بفتح جميع المسارات الإنسانية وضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المحتاجين دون عوائق أو توظيف سياسي.
  4. تحميل طرفي الحرب المسؤولية عن تدمير مقومات الحياة وتعطيل الإنتاج الزراعي واستهداف البنية التحتية وتعريض ملايين المدنيين لخطر الجوع.
  5. دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل لتوسيع الاستجابة الإنسانية وتوفير التمويل اللازم وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
  6. التأكيد على أن وقف الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي هما المدخل الضروري لإنهاء الكارثة الإنسانية وبناء دولة تحترم حياة مواطنيها وكرامتهم.

إن السودان ليس بخير وشعبه يعاني، ولا يمكن أن تكون الأوضاع مطمئنة بينما يموت الناس جوعاً ويحرم الملايين من أبسط حقوقهم في الغذاء والدواء والحياة الكريمة.