
الهارب من الجنائية أحمد هارون يخرج من الظل ويبيع للبرهان وهم البقاء.. وشريف عثمان: خروجه تأكيد أن تحالف البرهان والإسلاميين يقود البلاد إلى حتفها
متابعات: السودانية نيوز
ظهر القيادي الإسلامي والهارب من المحكمة الجنائية الدولية، وأحد المسؤولين عن الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع، أحمد هارون، في حلقة بودكاست تحدث فيها عن الحرب التي أشعلتها الحركة الإسلامية وكتائبها، والتي أدت إلى مقتل آلاف السودانيين في حرب عبثية من أجل إعادة المؤتمر الوطني إلى الحكم.
وأقر الهارب من السجن والمحكمة الجنائية ، احمد هارون ، بالحرب، ولمّح إلى أنهم ماضون في القتال، وأن السبيل الوحيد لوقف الحرب هو الحوار، في إشارة واضحة إلى تراجعهم بعد أن فشلوا في حسم المعركة عسكرياً، وبعد أن دفع السودانيون الثمن دماً ونزوحاً وجوعاً.
وتناولت الحلقة قراءة معمقة للعلاقة التاريخية والسياسية بين التيار الإسلامي والمؤسسة العسكرية في السودان، وكيف تشكلت هذه العلاقة عبر المراحل المختلفة، من عهد الإنقاذ مروراً بثورة ديسمبر، وصولاً إلى الحرب الحالية وتداعياتها على موازين القوى داخل الدولة.
وكشفت الحلقة مجدداً حقيقة التحالف الذي يقود البلاد إلى حتفها، تحالف البرهان والحركة الإسلامية، الذي لم يجلب للسودانيين سوى الدمار والخراب.
من جانبه ،علق القيادي بتحالف صمود، شريف محمد عثمان، عبر منصة تويتر على خروج هارون، قائلاً إن خروج المجرم أحمد هارون، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية والمحاكم السودانية، ليس إلا تأكيداً للمؤكد، أن التحالف بين البرهان والحركة الإسلامية يقود هذه البلاد إلى حتفها.
وأضاف شريف عثمان أن أحمد هارون يبيع للبرهان ضمان استمرار سلطته وبقائه في الحكم، وفي المقابل يتيح البرهان للمجرمين الإفلات من العقاب، ويمنحهم الفرصة لاستعادة نفوذهم ونهب ما تبقى من ثروات السودانيين.إن ظهور هارون العلني ليس حدثاً عابراً، بل هو إعلان صريح عن عودة المشروع الإسلامي إلى الواجهة عبر بوابة الحرب، وعن إصرار فلول النظام البائد على حكم السودان حتى لو كان ذلك على جثث شعبه وأطلال مدنه.

