الثلاثاء, فبراير 10, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةأحزاب سودانية ترفض المشاركة في المجلس التشريعي المقترح وتحذّر من تعميق الانقسام

أحزاب سودانية ترفض المشاركة في المجلس التشريعي المقترح وتحذّر من تعميق الانقسام

وكالات:السودانية نيوز

أعلنت عدة أحزاب سياسية سودانية رفضها المشاركة في المجلس التشريعي الذي اقترحه الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مؤكدة أن تشكيل مجلس تشريعي في ظل استمرار النزاع المسلح قد يؤدي إلى تعميق الانقسام السياسي وإضعاف الشرعية الوطنية.

وقالت الأحزاب الرافضة إن الأولوية يجب أن تُمنح لوقف إطلاق النار وإنجاح الهدنة، قبل المضي قدمًا في أي ترتيبات سياسية أو رفع أسماء مرشحين للمجلس، محذّرة من أن أي خطوات متعجلة قد تُفقد المجلس المقترح قيمته التمثيلية.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر سياسية بوجود خلافات حادة داخل التحالفات الداعمة للجيش حول نسب التمثيل في المجلس التشريعي الانتقالي، بعد تسريبات عن مقترحات أولية تمنح أطراف السلام 25%، والكتل السياسية 40%، والقوات المسلحة 20%، مع توزيع بقية المقاعد على المجتمع المدني والأقاليم والنازحين ورجال الدين والحركات غير الموقعة، إلى جانب تخصيص 40% للنساء و15% للشباب.

وأعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل رفضه المشاركة في مشاورات تشكيل المجلس والحكومة الانتقالية، معتبرًا أن العملية تتم دون تشاور كافٍ، وأن بعض أطراف اتفاق جوبا تسعى للهيمنة على شكل السلطة المقبلة.

وقالت الأحزاب الرافضة إن الأولوية يجب أن تُعطى لإنجاح الهدنة المقترحة ووقف إطلاق النار قبل المضي قدماً في أي ترتيبات سياسية أو رفع أسماء المرشحين للمجلس، محذرة من أن أي خطوة متسرعة قد تُفقد المجلس المقترح أي قيمة تمثيلية فعلية. يُذكر أن من أبرز الأسماء المطروحة لرئاسة المجلس المقترح هو مبارك أردول، وهو ترشيح أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية نظرًا لدوره السابق في البيئة السياسية السودانية. شهدت التحالفات السياسية الداعمة للجيش السوداني خلافات حادة حول نسب التمثيل في المجلس التشريعي الانتقالي المزمع تشكيله، وفق مصادر سياسية مطلعة. وحسب منصة “أخبار السودان”، أفادت المصادر بأن مقترحات أولية لتوزيع المقاعد أثارت جدلاً واسعًا، بعد أن تضمنت منح أطراف السلام 25%، والكتل السياسية 40%، والقوات المسلحة 20%، فيما وزعت النسب المتبقية بين المجتمع المدني والأقاليم والنازحين ورجال الدين والحركات غير الموقعة على اتفاق جوبا، مع تخصيص 40% للنساء و15% للشباب. في هذا السياق، أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أحد أبرز مكونات الكتلة الديمقراطية، رفضه المشاركة في مشاورات تشكيل المجلس التشريعي والحكومة الانتقالية، معتبرًا أن العملية تتم دون تشاور كافٍ، وأن بعض أطراف اتفاق جوبا تحاول الهيمنة على تحديد شكل السلطة المقبلة وقال الناشط احمد الجعلي مجلس البرهان التشريعي حيلم ناس الموز واذيال الكيزان والارزقية والمطبلاتية والسماسرة والقونات .. تاني وساخة وانحطاط وفساد من امو .. مبروك للشعب السوداني نتائج انقلاب اصلاح المسار ومعركة الكرامة .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات