اصوات السودانيين (وكالات)
شهدت العاصمة السودانية تصاعدًا في حملات الاعتقالات التعسفية، نفذتها القوات المسلحة السودانية بمشاركة مجموعات مسلحة إسلامية متحالفة معها، مستهدفة المدنيين في عدة أحياء على أسس عرقية وجهوية.
وفي حادث مأساوي، لقيت السيدة نيانوت قرنق، المعروفة باسم نيانوت أبّوك أكير، مصرعها أمس الأربعاء بحي الثورة الحارة 15 في مدينة أم درمان إثر تعرضها لإطلاق نار من أحد أفراد الجيش خلال تنفيذ هذه الحملات، بحسب مصادر محلية.
وأثارت الحادثة حالة من الغضب والقلق بين السكان، وسط تزايد التقارير عن انتهاكات حقوقية تمارسها جماعات الإسلاميين المرتبطة بنظام الإخوان المسلمين، تشمل الاعتقال دون سند قانوني واستخدام القوة المفرطة، والتي تصل في بعض الحالات إلى القتل.
وفي هذا السياق، أكد المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان أن استهداف المدنيين يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، داعيًا إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في ملابسات الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما شدد المرصد على ضرورة اتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين ووقف كافة أشكال العنف والانتهاكات دون تمييز، في ظل استمرار النزاع وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد.

