متابعات:السودانية نيوز
أطلقت مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي العالمية (IPC)، التابعة للأمم المتحدة، تحذيراً عاجلاً من تفاقم غير مسبوق لأزمة الغذاء وسوء التغذية في السودان، في ظل استمرار المعارك المسلحة والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.
وقالت المبادرة، التي تقودها الأمم المتحدة بالتعاون مع منظمات دولية أخرى، إن نحو 34 مليون سوداني باتوا بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية عاجلة، مشيرة إلى أن النزاع الدائر تسبب في نزوح قرابة 9.6 ملايين شخص من مناطقهم.
وأضاف التقرير أن أكثر من 21 مليون شخص يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، نتيجة الاستهداف المتكرر للأسواق وطرق الإمداد وتعطل سلاسل التوزيع، ما فاقم من تدهور الأوضاع المعيشية في مختلف أنحاء البلاد.
ونبّه التقرير إلى توسّع رقعة المجاعة إلى مناطق جديدة، شملت مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، محذراً من مخاطر إنسانية جسيمة في حال استمرار القتال وتعطيل العمل الإنساني.
وفي سياق متصل، دان مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، الهجوم الذي استهدف قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، مؤكداً أن إدارة ترمب لا تتسامح مطلقاً مع إزهاق الأرواح أو تدمير المساعدات الممولة من الولايات المتحدة.
ووصف بولس استهداف المساعدات الغذائية المخصصة للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني بأنه «أمر مثير للاشمئزاز»، داعياً إلى حماية القوافل الإنسانية وضمان وصول الإغاثة للمتضررين دون عوائق.

