برلين:السودانية نيوز
أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات، الحاجة لحبيب، في ختام مؤتمر برلين، عن تعهدات مالية ضخمة لدعم السودان، تجاوزت 811 مليون يورو ضمن ما يُعرف بـ”فريق أوروبا”.
وأوضحت أن هذه المساعدات تشمل أكثر من 215 مليون يورو مخصصة للسودان، إضافة إلى دعم الدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين، في إطار الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وأكدت أن إنهاء المعاناة في السودان يتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا، مشددة على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار، واحترام القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
كما أعلنت عن توجه الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى تحالف دولي يهدف إلى منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان، مع تخصيص 25% من التمويل الإنساني لدعم المنظمات المحلية.
وقالت الحاجة لحبيب، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والتأهب وإدارة الأزمات في مؤتمر السودان ببرلين (إن الأزمة في السودان من صنع الإنسان. فالعنف الذي تمارسه الأطراف المتحاربة وداعموها يُفاقم الكارثة الإنسانية. تقع على عاتقنا جميعًا مسؤولية السعي نحو السلام وإنهاء هذه المعاناة. الشعب السوداني بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار. منذ البداية، وضع الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء قضية السودان في صدارة الأجندة الدولية، ساعيين إلى اتخاذ إجراءات وتقديم دعم مالي قوي. في العام الماضي، غطينا ثلث الاستجابة الإنسانية العالمية. وعلى الرغم من الظروف العالمية الصعبة، يُعزز فريق أوروبا جهوده هذا العام بتمويل أكبر من العام الماضي. إضافةً إلى أكثر من 360 مليون يورو خصصتها المفوضية الأوروبية، تتعهد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم بتقديم أكثر من 451 مليون يورو، ليصل إجمالي ما يقدمه فريق أوروبا إلى أكثر من 811 مليون يورو لدعم اللاجئين داخل السودان وفي الدول المجاورة المضيفة لهم. يشمل هذا المبلغ أكثر من 215 مليون يورو للسودان، وأكثر من 145 مليون يورو للدول المجاورة المضيفة للاجئين. ولا يزال السودان يمثل أكبر التزام إنساني للاتحاد الأوروبي في أفريقيا.

