القاهرة:السودانية نيوز
أصدرت الجبهة الشعبية لمحاربة الإرهاب والتطرف بياناً مهماً وجّهته إلى حكومات دول العالم ودول الإقليم والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، أدانت فيه بشدة الهجمات التي تُنفذ عبر طائرات مسيّرة، والتي قالت إنها تتبع لمنظومة الحركة الإسلامية وتنظيم الإخوان المسلمين في السودان، وتستهدف مجتمعات مدنية في إقليمي كردفان ودارفور.
وأكدت الجبهة أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، معتبرةً أن ما يجري يمثل نمطاً ممنهجاً من الانتهاكات الجسيمة التي تتجاوز العمليات العسكرية إلى استهداف مباشر للنسيج الاجتماعي على أسس عنصرية.
وأشار البيان إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على القصف الجوي، بل تشمل – بحسب الجبهة – التهجير القسري، وهدم المنازل بدعاوى تتعلق بالسكن العشوائي، والاعتقالات التعسفية تحت مسميات قانونية تفتقر إلى العدالة، إضافة إلى حرمان بعض المناطق من الخدمات الأساسية والوثائق الثبوتية، وممارسة التمييز ضد مواطنين منحدرين من مناطق بعينها.
واعتبرت الجبهة أن هذه السياسات، إذا ثبتت، قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة واضحة وصريحة لهذه الانتهاكات، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وصون وحدة السودان وأمنه واستقراره.

