متابعات:السودانية نيوز
أدانت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي ما وصفته بالمجزرة المروعة التي شهدتها قرية المُرّة وعدد من القرى المجاورة بمنطقة دار حامد بولاية شمال كردفان، مؤكدة أن الهجوم الذي وقع في 28 مايو 2026 أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وسط المدنيين، إلى جانب عمليات نهب ونزوح واعتقالات طالت السكان.
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إنها تتابع ببالغ الحزن والأسى والغضب التقارير والشهادات الميدانية الواردة من المنطقة الواقعة ضمن ما يعرف بـ”مثلث الموت” في كردفان، الممتد بين مدن الأبيض والدلنج وكادوقلي، بشأن الهجوم الذي استهدف قرية المُرّة والقرى المحيطة بها.
وقال البيان (تتابع الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي ببالغ الحزن والأسى والغضب التقارير والشهادات الميدانية الواردة من منطقة دار حامد بولاية شمال كردفان التي تقع فى نطاق مثلث الموت فى كردفان ما بين الابيض – الدلنج وكادوقلي، بشأن المجزرة التي تعرضت لها قرية المُرّة وعدد من القرى المجاورة في 28 مايو 2026 من قبل قوات مسلحة تتبع لقوات الدعم السريع، والتي أسفرت، بحسب المعلومات الأولية المتاحة، عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، إضافة إلى أعمال النهب والترويع والنزوح التي طالت السكان والاعتقالات التعسفية التي طالت عدد من المديين واتخاذهم كرهائن والذهاب بهم الى وجهات غير معلومة.
تتقدم الحركة بأحر التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء ولأهالي دار حامد كافة، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وتؤكد تضامنها الكامل مع الضحايا وأسرهم في هذه المحنة الأليمة.
إن المعلومات والشهادات الأولية المتوفرة تشير إلى تعرض قرى مدنية مأهولة بالسكان لهجوم مسلح من قبل قوات تتبع لقوات الدعم السريع أثناء احتفالات المواطنين بعيد الأضحى المبارك ومناسباتهم الاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر بشرية جسيمة وسط المدنيين. وهذه الوقائع يجب ان توثق وتؤكد من خلال التحقيقات المستقلة، كونها تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
إن الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي تدين بأشد العبارات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وترفض بصورة قاطعة أي اعتداء على المواطنين العزل تحت أي مبرر سياسي أو عسكري. كما تؤكد أن حماية المدنيين يجب أن تظل التزاماً ملزماً لجميع أطراف النزاع دون استثناء.

