سربا:السودانية نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها الكاملة على منطقة “بئر سليبة” الإدارية التابعة لمحلية سربا بولاية غرب دارفور، وذلك عقب مواجهات عنيفة وكر وفر استمرت لساعات متواصلة ضد القوة المشتركة للحركات المسلحة والقوات المسلحة.
وأفادت مصادر ميدانية أن السيطرة جاءت بعد جولات متتالية من الاشتباكات الضارية استخدمت فيها الأطراف أسلحة ثقيلة ومتوسطة، قبل أن تتمكن قوات الدعم السريع من فرض سيطرتها على المنطقة.
وتكتسب “بئر سليبة” أهمية استراتيجية كونها نقطة حيوية ضمن النطاق الإداري لمحلية سربا الواقعة على المحور الحدودي لولاية غرب دارفور. ويرى مراقبون أن السيطرة عليها تمثل تحولاً مفصلياً في مسار التحركات الميدانية بالمنطقة، وتفتح الباب أمام تغييرات جديدة في موازين القوى على الحدود الغربية للسودان.
وفي أعقاب السيطرة، يسود المنطقة حالة من التوتر والاستنفار العسكري العالي، خاصة من قبل الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش بجانب الكتائب “الإرهابية”.
وكشف مصدر محلي أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية احتجاجات من مواطنين رفضوا تجنيد أبنائهم من قبل حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، التي تتخذ من سربا معقلاً لها.
وأضاف المصدر: “رغم رفض الأهالي، قامت الحركات بتجنيد عدد من الشباب من معسكرات اللجوء في تشاد ومن قرى ولاية الجزيرة بحجة الدفاع عن المنطقة، وتم جلبهم دون تدريب”. وتابع المصدر: “ارتكبوا خطأ كبيراً في حق أبناء المنطقة”، مشيراً إلى أن عملية التجنيد تمت وسط حالة من الغضب الشعبي.
وأشار المصدر إلى وجود أنباء عن محاولات لإعادة تجميع صفوف القوة المشتركة والجيش في محيط المحلية، وسط ترقب لرد فعل عسكري خلال الساعات القادمة.وتعد السيطرة على “بئر سليبة” أحدث تطور ميداني في إقليم دارفور، الذي يشهد تصعيداً متواصلاً منذ أشهر، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على المدنيين في المناطق الحدودية.