متابعات:السودانية نيوز
اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، القوات المسلحة السودانية بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منطقتي يابوس وشالي الفيل بإقليم النيل الأزرق، أسفرت عن مقتل 24 مدنيًا.
وقالت الحركة، في بيان، إن غارة بطائرة مسيّرة وقعت في الرابع من فبراير الجاري قرب منشأة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في يابوس، ما أدى إلى إصابة أحد الموظفين. وأضافت أن قصفًا آخر بطائرة مسيّرة استهدف مدينة يابوس يوم الأربعاء الماضي، وأسفر عن مقتل 9 مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأوضح البيان أن القصف دمّر مستشفى يابوس، وهدّم 155 منزلًا، وأتلف ممتلكات المواطنين ومحاصيلهم الزراعية للموسم الحالي. كما أفادت الحركة بأن مدينة شالي الفيل، التابعة لمقاطعة الكرمك، تعرّضت لغارات جوية يوم الجمعة الماضي، أدّت إلى مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات.
وكشفت تقارير رصد وتوثيق عن انتهاكات واسعة النطاق طالت المواطنين في إقليم الفونج الجديد خلال الفترة من 4 إلى 6 فبراير 2026، شملت استهدافًا ممنهجًا للمدنيين ومناطقهم السكنية.
وتضمنت التقارير إفادات لشهود عيان وناجين، تحدثوا عن هجمات متكررة نفذها جيش الحركة الإسلامية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتدمير منازل ومرافق خدمية، في ما وُصف بأنه «سلوك انتقامي منظم» بحق السكان المدنيين.

