متابعات : السودانية نيوز
كشفت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) عن أرقام صادمة بشأن أزمة النزوح في السودان، مؤكدة أن البلاد أصبحت إحدى أكبر بؤر النزوح الداخلي في العالم منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
وأوضحت المنظمة أنه في ذروة النزاع استضاف السودان ما يقارب 15% من إجمالي النازحين داخلياً على مستوى العالم، ما يعني أن واحداً من كل سبعة نازحين داخلياً كان سودانياً. وأشارت إلى أن 743 حادثة تسببت في نزوح السكان في مختلف أنحاء البلاد منذ أبريل 2023، من بينها 524 حادثة مرتبطة مباشرة بالنزاع، و219 حادثة ناجمة عن كوارث طبيعية شملت الفيضانات والحرائق.
وبحسب المنظمة، أُجبر أكثر من 15 مليون شخص على ترك منازلهم منذ اندلاع القتال في 15 أبريل 2023، بينهم نحو 11.58 مليون نازح داخل السودان، إضافة إلى قرابة 4 ملايين شخص فرّوا عبر الحدود إلى دول الجوار في ذروة الأزمة، ما يجعل النزاع الحالي سبباً في نزوح عدد يفوق ضعفي ما شهده السودان خلال عام واحد مقارنة بإجمالي النزوح خلال العقدين السابقين مجتمعين.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن الأطفال يتحملون العبء الأكبر من تداعيات الأزمة، إذ يشكلون نحو 55% من إجمالي النازحين داخلياً، ويواجهون انقطاعاً واسعاً في التعليم، ومخاطر متزايدة تتعلق بالحماية، إلى جانب آثار طويلة الأمد تهدد رفاههم ومستقبلهم، في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

