متابعات:السودانية نيوز
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الإدارة الأمريكية قررت تعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة حول العالم، من بينها 13 دولة عربية، من ضمنها السودان، في خطوة وُصفت بأنها جزء من سياسة جديدة لتشديد القيود على الهجرة إلى الولايات المتحدة.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن هذا القرار يأتي في إطار ما سمّته جهود الحكومة الأمريكية للحد من «استغلال برامج الرعاية الاجتماعية ونهب ثروات الشعب الأمريكي»، مشيرة إلى أن الإجراءات تهدف إلى حماية الاقتصاد الأمريكي وضمان توجيه الموارد العامة للمواطنين الأمريكيين بالدرجة الأولى.
ويُعد هذا الإجراء أحدث تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن نهج متشدد تتبناه إدارته تجاه الهجرة، ويشمل مراجعة شاملة لبرامج التأشيرات المختلفة، خاصة تلك المتعلقة بالهجرة الدائمة ولمّ الشمل العائلي وبعض فئات الإقامة طويلة الأمد. ووفق مصادر رسمية أمريكية، فإن التعليق سيظل ساريًا إلى حين الانتهاء من تقييم شامل لسياسات الهجرة والتأكد من توافقها مع ما تصفه الإدارة بالمصالح والأمن القومي للولايات المتحدة.
وأثار القرار ردود فعل واسعة، خاصة في الدول المشمولة بالإجراء، حيث عبّرت أوساط حقوقية وإنسانية عن مخاوفها من الآثار الإنسانية والاجتماعية للقرار، لا سيما على اللاجئين وطالبي لمّ الشمل والأشخاص المتأثرين بالنزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية، وعلى رأسهم مواطنو السودان الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية معقدة بسبب الحرب المستمرة.
ويرى مراقبون أن هذا التعليق قد يفاقم من معاناة آلاف الأسر التي كانت تنتظر فرص الهجرة أو إعادة التوطين، كما قد ينعكس سلبًا على علاقات الولايات المتحدة مع عدد من الدول المتضررة، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية نقاشًا متزايدًا حول قضايا الهجرة واللجوء وتقاسم الأعباء الإنسانية.

