الأربعاء, فبراير 25, 2026
الرئيسيةمقالاتالي وزير الداخلية سليمان صندل في نومه العميق

الي وزير الداخلية سليمان صندل في نومه العميق

بقلم /الغالي شقيفاتً
تعد وزارة الداخلية من اهم الوزارة في الدولة وهي وزارة مهمة لاي وحكومة ومعلوم ان من مهام واختصاصات الوزارة في الكثير من البلدان وخاصة العربية والنامية هي
رسم السياسة العامة لنشاط الداخليةوالأجهزة التابعة لها في المجال الأمني في إطار السياسة العامة للبلد ووضع الخطط والبرامج اللازمة لتنفيذها وكذلك.
تنظيم وإدارة شئون الأمن في مختلف المجالات ومكافحة الجريمة بكافة أنواها وإزالة أسبابها بما يحقق الاستقرار والنظام والمصلحة العامة و
مباشرة مهام ومسئوليات الأمن والحراسة بالموانئ الجوية والبحرية والمداخل البرية اضافة الي
اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لتأمين حماية الشخصيات الرسمية والدبلوماسية والوفود الزائرة والخبراء وحماية المنشئات والمرافق العامة ومقرات البعثات الدبلوماسية والهيئات والمنظمات الدولية ومناطق تاسيس موعودة بدخول الكثير من المنظمات وايضا
العمل على توفير الحماية الأمنية للاحتفالات والمهرجانات والفعاليات الرسمية والشعبيةو
مكافحة أعمال الشغب ومظاهر الإخلال بالأمن طبقا للقانون .
الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحتها طبقاً للقانون ومعلوم ان اكثر مناطق مزارع الحشيش تقع في مناطق سيطرة تاسيس ومن مهام الشرطة ايضا
تنظيم وإصدار تراخيص حمل وحيازة الأسلحة النارية والذخائر والمتفجرات والاتجار بها وفقاً للقانون و
تنفيذ الأنظمة الخاصة بالجنسية والجوازات ووثائق السفر والإقامة والدخول والخروج من وإلى البلاد وإصدار وثائق السفر للمواطنين ومراقبة وصول ومرور ومغادرة الأجانب ومنح تراخيص الإقامة وتنفيذ قرارات الإبعاد وفقاً للقانون .
إدارة وتنظيم حركة المرور في جميع أنحاء الجمهورية وإصدار رخص المركبات ورخص القيادة .
إدارة المنشآت العقابية وحماية ورعاية نزلائها وإعادة تربيتهم وإصلاحهم والعمل على تأهيلهم وتطوير وتحسين أوضاع هذه المنشئات ورفع مستوى أدائها وضمان حفظ النظام فيها .
وضع وتنفيذ خطط ومشروعات الدفاع المدني في أوقات السلم والحرب ومكافحة الحرائق والقيام بأعمال الإنقاذ والإسعاف بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية .
تنظيم وإدارة السجل المدني وإصدار البطاقات الشخصية والعائلية طبقاً للقانون .
اتخاذ الإجراءات والتدابير الأمنية الكفيلة بتأمين سير العمليات الانتخابية وعمليات الاستفتاء بالتنسيق والتعاون مع الجهات المشرفة على إجرائها .
تنمية وتطوير التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات مع وزارات الداخلية في الدول الشقيقة والصديقة ومع المنظمات والهيئات العربية والإقليمية والدولية المعنية بمكافحة الجريمة .
وضع وتنفيذ خطة بناء وإعداد قوات الشرطة تنظيماً وتدريباً وتسليحاً ورفدها بما تحتاج إليه من العناصر البشرية والمادية .
تمثيل الحكومة في المؤتمرات والندوات واللقاءات والفعاليات المتعلقة بنشاط الوزارة على المستويين الإقليمي والدولي .
إعداد ومراجعة مشروعات القوانين والأنظمة والاتفاقيات المتعلقة بنشاط الوزارة.
إجراء الدراسات والبحوث الفنية والتنظيمية الهادفة إلى تنمية وتطوير نشاط الوزارة ورفع مستوى أدائها .
المساهمة في نشر الوعي الأمني بين المواطنين عن طريق شرح وبلورة مهام الوزارة والواجبات المنوطه بها في الحفاظ على النظام والأمن العام ومكافحة الجريمة .
أية مهام أو اختصاصات أخرى توكل إليها بموجب القوانين والأنظمة النافذة .والوزير صندل يعلم مهام وزير الداخلية واختصاصاتهً وهو خريج كلية الشرطة ومناضل جسور خرج ضد الظلم والتهميش وحاول التغير من الداخل وسجن وقدم لمحاكمات ونشهد له انه جاهر بالراي من داخل الخرطوم وكنت اول من نشر له في الصحف جريدة الاسبوع يومها قبل ربع قرن من الزمان ومعروف عن الوزير انه رجل عملي ومصادم الا انه منذ توليه حقيبة وزارة الداخلية في حكومة السلام ظل في نوم عميق خاصة في عمل الوزارة وتنظيم العمل الشرطي تقصير لا يشبه الدكتور سليمان صندل الذي نعرفه لم يصدر اي قرار في وزارة الداخلية ترك تعينات الشرطة لقادة الفرق والمحاسيب مع فوضي في اللبس والرتب واحد زول مساعد لبس نقيب ونقيب لبس عميد وهكذا وبيننا رجال الشرطة وضباط الكلية الذين انحازو لتاسيس يعانون الاهمال والتهميش ما الذي يمنع الوزير من اصدار قرار بتعيين مدراء الادارات كالسجون والمباحث والمرور والجوازات والحياة البرية والتعدين وشرطة العمليات وادارة المنشآت واصدار قرار بتعين مدير عام لقوات الشرطة الفيدرالية حتي المدير الحالي قراره شفاهيً مفروض يصدر قرار رسمي من حكومة تاسيس ويوجه الوزير ان ينتظم بزي الشرطة بدلًا من يرتدي ذي الدعم السريع بالكدمولً وايضا كل المحليات المحررة تحتاج الي مدراء شرطة حقيقيين وكذلك علي المستوي الولائي وحتي لايشتكيً منسوبي الحكومة من ضعف الإيرادات يجب تعين مدير الجمارك لتاسيس وفتح ادخال العربات وتفعيل ادارة مكافحة التهريب بالشرطة وتغير زي الشرطة وتوفير المعدات الحديثة وكلها من الصين باسعار زهيدة ولكنها تعطي هيبة الشرطة يجب ان يكون الشرطي الفيدرالي مختلف من شرطي دولة ٥٦ لا نريد شرطي ينتعلً شبشبً او مركوب اعيدو للشرطة هيبتها وبريقها طورو اقسام الشرطة فعلو استخراج رخص القيادةً تساعدكم في الإيراد لفتح مستشفيات الشرطة بعضها فقط يحتاج للطلاء والجير في نيالا رخيص جدا والايدي العاملة متوفرة وقريب جدا تصل الي الشرائح الذكية المحمولة لفحص التراخيص ميدانيًا وبيانات المركبات ومكافحة الجرائم الالكترونية ومن السهل ان تعمل تطبيق للخدمات وبما ان الشعب هو مصدر السلطات يريد من وزير الداخلية عمل ميداني ملموس بمعيار الشفافية والانفتاح نحو الجمهور والوزير سليمان صندل حقار عضوٍ الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية حركة لها كوادر مؤهلة سياسيًا وتنظيميا وإداريًا وممكن تستفيد منهم الدولة الجديدة في مواقع كثيرة بعيدا عن حصتهم في التنظيم فهم مشهود لهم بالكفاءة والخبرة فاليوم لو وضعت السيد احمد تقد لسان في اي بعثة تمثل السودان فهو اهلا لذلك مافيهو كلام وكذلك الاستاذ جبريل ادم بلال والاستاذ ادم عيسي حسابوً والاستاذ محمد حسين شرف والاستاذة زبيدة حقار والكثير من كوادر حركته عليه المطلوب وزير الداخلية التركيز علي الوزارة بدل التغريدات السياسية وان يكون صندل الذي يعرفه الشعب وعلي المجلس القيادي ان يمنح الوزير سلطات استقطاب الكوادر الشرطة واستيعابهم في شرطة تاسيس وصندل اكثر واحد بعرف قيادة الشرطة واذا كنت في مكانة نقنع مدير ادارة السجون السابق في دولة ٥٦ الذي تمت احالته للمعاش ونعينه مدير للسجونً ونائب مدير الشرطة وزول النجدة والعمليات والفريق القاعد في مناطق السيطرة وغيرهم كثر يعلمهم صندل ونامل يشكل مجلس للوزارة ويتابع عمل الشرطة في المحليات ويصدر التعليمات والتوجيهات مع خالص الامنيات ان نري شرطة فيدرالية فاعلة ومنظمة ومنطبةً

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات