نيويورك – السودانية نيوز
سلطت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الضوء على قصة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الصورة المتداولة التي تجمع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والطفل الإسباني لامين يامال التُقطت بالفعل قبل أكثر من 18 عاماً خلال فعالية خيرية نظمتها المنظمة لدعم برامجها الإنسانية.
وأوضحت اليونيسف أن الصورة التُقطت عندما كان لامين يامال رضيعاً، حيث شارك برفقة والدته شيلا في جلسة تصوير خيرية هدفت إلى جمع التبرعات لصالح برامج المنظمة الداعمة للأطفال، فيما كان ليونيل ميسي في بداية مسيرته الكروية ويشارك في المبادرات الإنسانية التي تنظمها المنظمة الدولية.
وأكدت المنظمة أن مرور السنوات منح الصورة بعداً رمزياً، إذ أصبح كل من ميسي ولامين يامال من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، واستطاعا إلهام ملايين المشجعين داخل الملاعب وخارجها بإنجازاتهما الرياضية ومسيرتهما الإنسانية.
وأضافت اليونيسف أن النجمين لا يقتصر دورهما على كرة القدم، بل يوظفان شهرتهما ومنصاتهما العالمية للدفاع عن حقوق الأطفال ودعم قضاياهم، باعتبارهما من سفراء النوايا الحسنة للمنظمة، ويساهمان في تسليط الضوء على أهمية حماية الأطفال وضمان حصولهم على التعليم والرعاية الصحية والحماية في مختلف أنحاء العالم.
وشددت المنظمة على أن رسالتها الأساسية تتمثل في ضمان أن يحظى كل طفل بفرصة للبقاء والنمو وتحقيق كامل إمكاناته، مؤكدة اعتزازها بانضمام شخصيات رياضية مؤثرة مثل ليونيل ميسي ولامين يامال إلى جهودها الإنسانية.
واختتمت اليونيسف رسالتها بالتأكيد على أن هذه القصة تمثل نموذجاً لكيفية تحول المبادرات الإنسانية إلى مصدر إلهام للأجيال، وتعكس الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في دعم القضايا الإنسانية وإحداث تأثير إيجابي في حياة الأطفال حول العالم.