خاص:السودانية نيوز
علّق الصحفي والباحث في الشؤون الأمنية والسياسية، محمد علي الكيلاني، مدير مركز رصد الصراعات في الساحل الأفريقي، على مزاعم وجهت إلى الإمارات من قبل وكالة رويترز وروجت لها وسائل إعلام سعودية ( العربية والحدث) بشأن تحويل إثيوبيا إلى منصة عسكرية لإشعال الصراع في السودان، معتبرًا أن هذه الاتهامات تأتي في سياق تجاذبات إقليمية أوسع.
وحذر الكيلاني من أن استمرار عسكرة الإقليم وتعدد منصات التدريب والدعم العسكري سيؤدي إلى تعقيد الأزمة السودانية، ويفتح الباب أمام صراعات إقليمية ممتدة يصعب احتواؤها
وقال الكيلاني إن ما يجري يعكس، بحسب تقديره، محاولات لتصدير التوترات من جنوب اليمن إلى السودان وإثيوبيا ودول الإقليم، مشيرًا إلى أن الساحة الإقليمية باتت مفتوحة أمام معسكرات تدريب وتمويل عسكري متعدد الأطراف.
وتساءل الكيلاني عن أسباب التركيز على وجود محتمل لمعسكرات لقوات الدعم السريع في إثيوبيا، في وقت – على حد قوله – توجد فيه معسكرات تدريب عسكري ممولة من السعودية وقطر في دول مجاورة، بينها إريتريا والصومال وجيبوتي.
وسرد الكيلاني جملة من النقاط التي قال إنها تعكس تشابك المشهد الأمني الإقليمي، من بينها:
وجود معسكرات لتدريب قوات التيغراي في ولاية الجزيرة وشرق السودان
وجود قاعدة عسكرية مصرية سرية في منطقة جبل العوينات، تُستخدم – بحسب قوله – في عمليات تستهدف دارفور وكردفان
وجود معسكرات لتدريب قوات الحركات المسلحة في إريتريا، وهو ما قال إن قادة في القوة المشتركة أقرّوا به
وجود معسكرات لتدريب قوات “الأورطة” في إريتريا بدعم سعودي وقطري
انتشار معسكرات لجهاديين سودانيين وأجانب في الصومال وجيبوتي
بروز مشروع جديد للإسلاميين، قال إن تمويلًا سعوديًا وقطريًا يقف خلفه بهدف زيادة التوترات الإقليمية والنزاعات القائمة

