متابعات:السودانية نيوز
توعد رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بعدم السماح لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك وقيادات قوى مدنية، من بينهم خالد عمر يوسف، بالعودة إلى السودان، على خلفية جولة أوروبية وصفها بـ«التحركات المعادية لمصالح البلاد»، متهماً إياهم بـ«التسول بقضايا الشعب السوداني في عواصم الخارج».
وخلال مخاطبته مواطني منطقة الكلاكلة من داخل مجمع شيخ الهدية، قال البرهان إن هناك «دولاً مخدوعة» – على حد تعبيره – لا تزال تستقبل حمدوك ومجموعته، مضيفاً: «لا تفكروا في الحضور إلى السودان مرة أخرى»، ومؤكداً أن هؤلاء «مطرودون بأمر الشعب السوداني».
واعتبر البرهان أن ما وصفه بـ«العودة الطوعية» للمواطنين إلى منطقة الكلاكلة يمثل «أبلغ رد على من يدّعون عدم أمان البلاد بهدف عرقلة عودة السودانيين»، مشيداً بمبادرات سكان المنطقة في الإعمار وإعادة اللحمة الوطنية، وواصفاً الكلاكلة بأنها «نموذج حي للتمسك بالأرض ومقاومة الظلم والتمرد».
وأكد قائد الجيش أن «الشعب والجيش يد واحدة لدحر التمرد»، مضيفاً: «لا عودة للمتسولين في عواصم الخارج»، ومشدداً على أن السودانيين «بدأوا في قطف ثمار تضحياتهم التي رُويت بدماء أبنائهم».
وفي السياق ذاته، نفى البرهان بشكل قاطع اتهامات باستخدام القوات المسلحة لأسلحة كيميائية، والتي أشار إلى أن خالد عمر يوسف روج لها، قائلاً إن «هذه الادعاءات لن تجد من يستمع إليها داخل السودان، لأن الشعب هو القوات المسلحة»، على حد قوله.
وروّج البرهان لما سماه «العودة الطوعية» للمواطنين، معتبراً أن ما تشهده منطقة الكلاكلة من عودة بعض السكان «أبلغ رد على من يدّعون عدم أمان البلاد»، ومشيداً بمواطني المنطقة واصفاً إياهم بـ«نموذج التمسك بالأرض ومقاومة التمرد».
كما أكد أن «الشعب والجيش يد واحدة لدحر التمرد»، وأن السودانيين «بدأوا في جني ثمار تضحياتهم»، متعهداً بأن تكتمل عودة بقية المواطنين مع بداية شهر رمضان، وداعياً السودانيين إلى عدم الانسياق وراء «حديث المشككين والمتربصين والعملاء».
ويرى محللون أن تصريحات البرهان تندرج ضمن ما يصفه معارضوه بـ«الهروب إلى الأمام»، في ظل العزلة السياسية المتزايدة، والضغوط الحقوقية الدولية، وتراجع الثقة في خطاب السلطة العسكرية بشأن الأمن، والعودة، ومستقبل الحكم في السودان.

