يرحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بالموقف القوي للقادة الأفارقة الذين اختاروا الانتصار لمباديء الاتحاد الافريقي ونظمه الحاكمة التي ترفض كافة أشكال الانقلابات والتغييرات غير الدستورية في كافة أرجاء القارة، وهو الموقف الذي اتخذه الاتحاد الأفريقي ضد انقلاب العام 2021 في السودان ورفض التراجع عنه في مواقف عديدة آخرها اجتماع مجلس السلم والأمن الافريقي الذي انعقد نهار اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا وطرحت فيه قضية فك التجميد، ولم تجاز لرفض عدد واسع من أعضاء المجلس لهذا المقترح.
احتوى بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي على نقاط ايجابية عديدة أهمها التأكيد بأنه لا حل عسكري للنزاع في السودان، واقراره بالطبيعة المركبة للأزمة السودانية، ودعوته للدخول في هدنة إنسانية فورية في كافة أرجاء البلاد، وضرورة التوصل لحل سياسي توافقي بقيادة وملكية سودانية، مع أهمية التنسيق بين المبادرات الدولية وعلى رأسها الخماسية والرباعية.
نجدد الشكر لكل الدول الافريقية التي تصدت لمحاولات حرف الاتحاد الافريقي عن نظمه وقواعده الحاكمة، كما نؤكد على أهمية حفاظ الاتحاد الأفريقي على حياده وعدم تبني مبادرات أحادية مثل المبادرة الصادرة عن سلطة بورتسودان، فهذا الاتجاه سيؤدي لإطالة أمد النزاع وزيادة حدة الاستقطاب الداخلي، ونؤكد استعدادنا للانخراط الصادق مع كل الجهود الافريقية والدولية لإحلال السلام في السودان، ووقف نزيف الدم ومعالجة الأزمة الإنسانية وحماية المدنيين في كافة أرجاء البلاد.

