تحذير أممي: نقص التمويل يهدد 395 ألف لاجئ في تشاد و50 ألف ناجية من العنف الجنسي في السودان بفقدان الدعم

0
12
تحذير أممي: نقص التمويل يهدد 395 ألف لاجئ في تشاد و50 ألف ناجية من العنف الجنسي في السودان بفقدان الدعم
تحذير أممي: نقص التمويل يهدد 395 ألف لاجئ في تشاد و50 ألف ناجية من العنف الجنسي في السودان بفقدان الدعم

تحذير أممي: نقص التمويل يهدد 395 ألف لاجئ في تشاد و50 ألف ناجية من العنف الجنسي في السودان بفقدان الدعم

داكار : خاص

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في غرب ووسط أفريقيا من تداعيات خطيرة لنقص التمويل على مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين في تشاد والسودان، مؤكدة أن برامج حيوية لسبل العيش والحماية من العنف الجنسي مهددة بالتوقف.395 ألف شخص في تشاد مهددون بفقدان سبل العيش

وقالت المفوضية في بيان نشر على حسابها  إنه بسبب فجوات التمويل، قد يفقد 395 ألف لاجئ وأفراد من المجتمع المضيف في تشاد إمكانية الوصول إلى برامج سبل العيش والتدريب المهني ودعم تطوير الأعمال.

وأوضحت أن هذه التخفيضات ستقلل من فرص تأمين دخل مستدام، وتضعف المرونة الاقتصادية، وتعيق مسار الأسر نحو الاعتماد على الذات، مشددة على أن “الاستثمار المستدام في سبل العيش أمر ضروري لمساعدة المجتمعات النازحة ومضيفيها على بناء مستقبل أكثر استقراراً”.

وفي تطور موازٍ وخطير، كشفت المفوضية أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في السودان لا يزال واسع الانتشار، لا سيما في دارفور وكردفان، حيث غالباً ما تكون المرافق التي تدعمها المفوضية هي المصدر الوحيد للرعاية المنقذة للحياة بعد الاغتصاب.

وبحسب الأرقام الأممية، فإنه بحلول منتصف عام 2026، تمكن حوالي 22,900 شخص من الوصول إلى خدمات متخصصة للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وحذرت المفوضية من أنه بدون تمويل إضافي، قد يفقد أكثر من 50,000 ناجٍ وناجية إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة والمساعدة القانونية والدعم النفسي والاجتماعي.

كما أن آليات الوقاية والاستجابة المجتمعية، بما في ذلك المساحات الآمنة للنساء والفتيات، قد تتعطل أو تضطر إلى الإغلاق، مما يترك النساء والفتيات غير قادرات على الإبلاغ عن العنف ضدهن أو تلقي خدمات الدعم المناسبة.

خطر إضافي: جمع الحطب

ونبهت المفوضية إلى تداعٍ جانبي خطير لنقص التمويل، حيث ستضطر 15,000 امرأة وفتاة إلى السفر لمسافات أطول لجمع الحطب، مما يزيد من تعرضهن للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، خاصة في مناطق دارفور حيث تتكرر حوادث الاعتداء أثناء جمع الموارد.

ودعت المفوضية المانحين الدوليين إلى سد الفجوة التمويلية بشكل عاجل، مؤكدة أن تقليص برامج الحماية وسبل العيش في هذا التوقيت الحرج من الحرب في السودان وأزمة اللجوء في تشاد، سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتقويض المكاسب الهشة التي تحققت في مجال الاعتماد على الذات وحماية المرأة.