توتر البضائع بين مصر والسودان.. احتجاز شاحنات مصرية بترس الشمال ومصر تعلق العبور وملف حلايب يعود للواجهة

0
34
توتر البضائع بين مصر والسودان.. احتجاز شاحنات مصرية بترس الشمال ومصر تعلق العبور وملف حلايب يعود للواجهة
توتر البضائع بين مصر والسودان.. احتجاز شاحنات مصرية بترس الشمال ومصر تعلق العبور وملف حلايب يعود للواجهة

تقرير: السودانية نيوز

تشهد حركة التبادل التجاري والبضائع بين مصر والسودان توتراً غير مسبوق، بعد تصاعد أزمة أمنية على الحدود، أدت إلى تعليق عبور الشاحنات واحتجاز عشرات الشاحنات المصرية في الولاية الشمالية.مصر تعلق العبور عبر قسطل

وأعلنت السلطات المصرية تعليق عبور الشاحنات المتجهة إلى السودان عبر ميناء قسطل البري، لحين صدور توجيهات جديدة.وأصدر مدير عام ميناء قسطل، العميد عصام فاروق القطب، القرار استناداً إلى تعليمات من رئاسة الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، على خلفية التطورات الجارية في الجانب السوداني، ولا سيما في الولاية الشمالية وتأثيرها المباشر على حركة التبادل التجاري مع ميناء أشكيت السوداني.

ترس الشمال يحتجز الشاحنات في المقابل، واصل تجمع ترس الشمال في الولاية الشمالية احتجاز الشاحنات المصرية المحملة بالمواد الخام، معتبراً الخطوة “نصرة لمظلومية الشعب السوداني المغدور به”.ويأتي التحرك بعد أنباء عن مقتل عدد من المعدّنين السودانيين “الدهّابة” يوم السبت الماضي، في غارة جوية

وقالت تقارير إعلامية وحقوقية إن الطيران المصري نفذها في منطقة شمال الوادي قرب الحدود السودانية المصرية يوم 10 أكتوبر الجاري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في مدينة وادي حلفا والولاية الشمالية، حيث خرجت احتجاجات تطالب بكشف ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين.

مقتل سائقين مصريين في الخرطوم

وزاد من تعقيد المشهد، مقتل سائقين مصريين وإصابة ثالث في الخرطوم، إثر استهدافهم من مسلح سوداني، على خلفية مقتل المعدّنين السودانيين على الحدود، وفق ما أفاد سائقون مصريون.وقال أحد السائقين المصريين في تصريحات صحفية: “لن أتوجه أنا أو أي حافلة تابعة لي إلى السودان قبل هدوء الأوضاع والتأكد من أن حياتنا لن تكون في خطر”.

دعوات للتصعيد وملف حلايب يعود للواجهة

وسط تصاعد الغضب الشعبي، أعلن الشاب السوداني أحمد عمر النوراني في منشور على فيسبوك استعداده لحمل السلاح ضد مصر، قائلاً: “كمواطن سوداني مستعد أحمل السلاح ضد مصر ومستعد أتنازل عن أحلامي كشاب ولي الشرف أن أموت في تحرير شمال الوادي وحلايب وشلاتين”.وأعادت التطورات الأخيرة ملف مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه إلى واجهة النقاش العام، وهو الملف الذي يخضع للسيطرة المصرية بينما يتمسك السودان بالسيادة عليه، ويعتبر من أبرز نقاط الخلاف التاريخي بين البلدين.

ويراقب مراقبون الوضع بحذر، خشية أن تؤدي الأزمة إلى شلل كامل في حركة التجارة الحدودية التي يعتمد عليها آلاف التجار والسائقين في البلدين، في وقت يعاني فيه السودان من حرب وأزمة إنسانية خانقة.