نيالا:السودانية نيوز
دشّن رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، برنامج سلة رمضان للعام 1447هـ، الذي تنفذه الأمانة العامة لديوان الزكاة بالولاية، بتكلفة مالية تجاوزت 150 مليون جنيه، وذلك بحضور أعضاء حكومة الولاية، واللجنة الأمنية، واتحاد أصحاب العمل، والغرفة التجارية، إلى جانب دافعي الزكاة وممثلي الفئات المستفيدة.
ويستهدف برنامج سلة رمضان عدداً من الشرائح الأكثر احتياجاً، شملت أسر الشهداء، والنازحين بمراكز الإيواء، وكيس الصائم بالأحياء، وجرحى العمليات، ومتضرري الحرب، والمؤسسات الحكومية، إضافة إلى المساهمة في إطلاق سراح النزلاء، في إطار الجهود الرامية للتخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة التي تشهدها الولاية.
ودعا يوسف إدريس دافعي الزكاة إلى الالتزام بأداء هذه الفريضة العظيمة، مؤكداً أن الزكاة حق للفقراء والمساكين، ويجب أن تعود إليهم بما يسهم في تخفيف معاناتهم. كما شدد على ضرورة توجيه أموال الزكاة نحو مشروعات إنتاجية تُمكّن المواطنين من تحسين سبل كسب العيش وتقليل الاعتماد على المساعدات المباشرة.
وأشار رئيس الإدارة المدنية إلى أن أصحاب المواشي والقطعان لم يلتزموا بدفع الزكاة لأكثر من خمسة أعوام، رغم أن ولاية جنوب دارفور تُعد من الولايات الأولى في إنتاج الثروة الحيوانية بمختلف أنواعها، مؤكداً أن الزكاة تؤخذ بالقوة كونها فريضة شرعية، وطالب أمانة الزكاة بتكثيف الجهود في جباية زكاة الماشية والقطعان.
من جانبها، شددت الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية، الأستاذة حليمة مهدي، على أهمية توجيه المساعدات للفئات الضعيفة، ودعت إلى مضاعفة الجهود لتوفير السلال الغذائية في جميع محليات الولاية، إلى جانب دعم المؤسسات الخدمية. كما حثّت العاملين في ديوان الزكاة على تسخير معظم أموال الزكاة لمشروعات إنتاجية تسهم في تغيير وسائل كسب المعيشة وتعزيز الإنتاج والإنتاجية.
بدوره، تعهّد الأمين العام لديوان الزكاة بولاية جنوب دارفور، الأستاذ يوسف محمد يوسف، بتوجيه وتسخير كافة موارد الزكاة لمستحقيها على الوجه الأمثل، وتقديمها في شكل مشروعات إنتاجية وخدمية تخدم مواطني الولاية في جميع المحليات، مؤكداً التزام الديوان بالشفافية والعدالة في توزيع موارد الزكاة.

